أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، الاثنين، أن المرحلة القادمة هي مرحلة تنفيذ اتفاق الرياض، مشدداً على توجيه كافة الجهود نحو محاربة ميليشيا الحوثي، وصد التمدد الإيراني الفارسي الذي تسعى لتنفيذه تلك الميليشيات في المنطقة.
وشدد الزبيدي، خلال لقاء ضم عدداً من قادة الألوية والوحدات العسكرية والأمنية، في العاصمة المؤقتة عدن، على أن يتم التعامل بجدية مع المرحلة لتنعكس إيجابا على الأوضاع المعيشية للمواطنين والأمن والاستقرار.
وناقش اللقاء، بحسب الموقع الرسمي للمجلس، آخر التطورات، وآلية تنفيذ اتفاق الرياض الذي جرى توقيعه بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية، والسبل الكفيلة لإنجاحه.
كما تم استعراض، "أداء قيادة المجلس الانتقالي في إطار حوار جدة واتفاق الرياض والجهود النبيلة لقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة للوصول للنتائج المرجوة".
عودة الحكومة اليمنية
ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي "اتفاق الرياض" في 5 نوفمبر الماضي بالعاصمة السعودية، والذي نص في أحد بنوده على عودة الحكومة اليمنية الحالية إلى عدن بهدف صرف الرواتب وتوفير الخدمات في المدن المحررة.
ويشمل الاتفاق بنودا رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس عبدربه منصور هادي أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
كما يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.