حذرت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، من "كارثة صحية محققة" خلال الايام المقبلة إثر استمرار دول التحالف العربي في احتجاز سفن المشتقات النفطية، مؤكدة أنها أنها ستقوم بإغلاق تدريجي للمستشفيات الحكومية والخاصة.
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية بينها العاصمة صنعاء أزمة خانقة في المشتقات النفطية منذ أكثر من اسبوعين.
وذكرت الوزارة في بيان صادر عنها، مساء الاحد، أن هناك كارثة صحية في الأيام القادمة بسبب ما وصفته بسلبية الأمم المتحدة وغياب دورها الحقيقي في اليمن، لافتة إلى أن استمررا تعنت دول التحالف في حجز سفن المشتقات النفطية أوجد أزمة كبيرة في اليمن على جميع الأصعدة والمستويات وعلى رأسها القطاع الصحي.
وأوضحت الوزارة أن "كمية المشتقات النفطية المتوفرة حالياً لم تعد كافية سوى لأيام معدودة وهذا يعني أننا سنقوم بالإغلاق التدريجي لخدمات المستشفيات (الحكومي والخاص) حسب الأولوية".
وحملت الوزارة الأمم المتحدة وأمينها العام ومبعوثها الخاص إلى اليمن بشكل رئيسي مسؤولية النتائج الكارثية لاستمرار ما وصفته بالحصار ومنع دخول المشتقات النفطية.