مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - مسؤول أممي يحذر من كارثة بيئية في المنطقة سببها الحوثيون 

مسؤول أممي يحذر من كارثة بيئية في المنطقة سببها الحوثيون 

صافر
الساعة 05:18 صباحاً (المشهد الخليجي - وكالات)

أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، مارك لوكوك، مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، أن فريقا من الخبراء التقنيين الأمميين سيصل خلال أسابيع، إلى ناقلة النفط "صافر" قبالة سواحل اليمن، للحيلولة دون وقوع كارثة بيئية في المنطقة.

قال لوكوك خلال جلسة للمجلس حول الأزمة اليمنية، عبر دائرة تلفزيونية إن "تسرب مياه البحر (الأحمر) إلي غرفة محرك الناقلة "صافر"، في 27 مايو الماضي، "جعلنا أقرب من أي وقت مضى إلى كارثة بيئية، خاصة وأنه منذ تصاعد الصراع في اليمن، منذ نحو 6 سنوات، لم تجر أي صيانة للناقلة".

وترسو هذه الناقلة قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحُديدة (غرب)، منذ اندلاع الأزمة اليمنية، وتواجه خطر الانفجار أو تسريب حمولتها، المقدرة بنحو 1.5 مليون برميل من النفط الخام، جراء تعرض هيكلها الحديدي للتآكل والتحلل بسبب غياب الصيانة.

وأضاف أن "سلطات الحوثيين أكدت كتابيا أنها ستقبل بعثة الأمم المتحدة المخطط لها منذ وقت طويل للوصول إلى الناقلة، والتي نأمل أن تتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وكانت ميليشيا الحوثي التي تسيطر على الحُديدة تشترط بيع نفط خزان الناقلة لصالحها، وهو ما ترفضه الحكومة، ما جعل الأزمة تستمر سنوات.

وتابع: "نتفهم أن الدول الأعضاء تعمل على الانتهاء من التمويل لدفع تكاليف بعثة الأمم المتحدة، والتي ستشمل في المرحلة الأولى تقييما فنيا وأي إصلاحات أولية".

وحذر من أنه "إذا حدث تسرب، في الشهرين المقبلين، يتوقع الخبراء أن 1.6 مليون يمني سيتأثرون بشكل مباشر، حيث ستشهد كل مجتمعات صيد الأسماك على طول الساحل الغربي لليمن انهيار سبل عيشها وتعاني خسائر اقتصادية كبيرة".

وأردف: "وحوالي 90 بالمائة من الناس في هذه المجتمعات يحتاجون بالفعل إلى المساعدة الإنسانية".

وأوضح لوكوك أن ميليشيا الحوثي "بعثت إلى الأمم المتحدة، في أغسطس 2019، تأكيدات مماثلة لتلك التي بعثتها هذا الأسبوع، وعلى هذا الأساس، نشرنا (في السابق) فريق الأمم المتحدة والمعدات في جيبوتي بتكلفة كبيرة. وقد ألغت سلطات الحوثيين تلك المهمة في الليلة السابقة للمغادرة".

واستدرك: "لكن الوقت لم يفت، ونحن على استعداد للمساعدة، يمكن لفريق الأمم المتحدة الانتشار خلال ثلاثة أسابيع من استلام جميع التصاريح اللازمة، وبالأمس قدمنا طلبا رسميا إلى سلطات الحوثيين يتضمن تفاصيل عن خطة المهمة والأفراد والمعدات الفنية، ونأمل أن تتم الموافقة بسرعة على هذه الطلبات وغيرها من الترتيبات اللوجستية دون شروط مسبقة".