مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - منظمة دولية للحوثيين: اسمحوا "فورا" لـ"الأمم المتحدة" بتأمين سلامة "صافر"

منظمة دولية للحوثيين: اسمحوا "فورا" لـ"الأمم المتحدة" بتأمين سلامة "صافر"

صافر
الساعة 10:53 صباحاً (المشهد الخليجي - خاص)

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الاثنين، ميليشيا الحوثي الانقلابية إلى السماح "فورا" لخبراء "الأمم المتحدة" بالوصول إلى ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية أمام ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن). بسبب خطر تسرّب ملايين البراميل من النفط الخام  في البحر الأحمر.

وأكدت المنظمة في بيان نشرته على موقعها في شبكة الانترنت، أن على الحوثيين "أن يصدروا فورا تصاريح لأعضاء فريق التقييم الأممي لتسهيل وصولهم إلى ناقلة النفط، وأن تتّبع توصيات الأمم المتحدة لتأمين الناقلة ونفطها".

وأشار البيان إلى أنّ أثر أي تسرّب نفطي على سبل العيش، والوصول إلى الماء والطعام، وأسعار النفط قد يُفاقم كثيرا الأزمة الإنسانية في اليمن، لافتا إلى أن "الأمم المتحدة قدّمت للحوثيين إثباتات بأنّ التسرّب النفطي من الناقلة سيقضي على معيشة الصيّادين وغيرهم من الذين يعتمد عليهم ملايين الأشخاص للحصول على الطعام".

ودعا البيان إيران التي تدعم الحوثيين وتنقل كميات ملحوظة من النفط عبر البحر الأحمر سنويا، إلى تشجّيع الحوثيين على التعاون مع الأمم المتحدة.

وأضاف البيان: "على الدول الإقليمية، بما فيها جيبوتي، ومصر، وإريتريا، والأردن، وعُمان، والسعودية أن تعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لتحديد طُرق للمساعدة في إقناع الحوثيين على التعاون".

وتابع البيان: "على مجلس الأمن أن يُعلِم الحوثيين بأنّ عدم معالجتهم للمسألة بسرعة قد يفضي إلى عقوبات إضافية تستهدفهم".

وقال المدير المساعد في قسم النزاعات والأزمات في هيومن رايتس ووتش، جيري سيمبسون: "تؤخّر السلطات الحوثية بتهوّر وصول خبراء الأمم المتحدة إلى ناقلة النفط المتهالكة التي تهدّد بتدمير أنظمة بيئية بأكملها والقضاء على سبل عيش ملايين الأشخاص الذين يعانون أصلا في ظلّ الحرب اليمنية. أعلى الخبراء الأمميين على أهبّة الاستعداد لمنع حصول الأسوأ، وينبغي السماح لهم فورا بالصعود إلى الناقلة".

وأضاف سيمبسون: "ينبغي أن تدرك الحكومات القلقة بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن الخطر الناجم عن ناقلة صافر وتضغط لتفادي مأساة أكبر. رفض الحوثيين المستمرّ للسماح للأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة قد يؤدّي إلى عواقب مدمرة على البيئة والناس في اليمن والمنطقة بالإجمال".

تقول الأمم المتحدة إنّ العواقب البيئية والإنسانية لمثل هذا التسرّب ستكون كارثية، وتشمل إغلاق ميناء الحُديدة وتدمير سبل العيش لملايين اليمنيين الذين يعتبرون هذا الميناء حيويا ويعتمدون عليه للواردات التجارية والمساعدات الإنسانية.

يشار إلى أن ناقلة النفط المتهاكلة "صافر" والتي تملكها شركة "صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج" التي تديرها الحكومة اليمنية، عالقة منذ 2015 على بعد خمسة أميال بحرية قبالة الساحل اليمني و32 ميلا بحريا من الحُديدة وتحتوي ما يقارب 1.1 مليون برميل من النفط الخام.