مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - مؤشرات تفضح الانتقالي وموقفه الضعيف جدا قبل حوار جدة

مؤشرات تفضح الانتقالي وموقفه الضعيف جدا قبل حوار جدة

الساعة 08:49 مساءً (المشهد الخليجي/ خاص)

 

أثبتت كل المؤشرات السياسية وعلى الأرض عن موقف ضعيف جدا لـ "المجلس الانتقالي الجنوبي"، والذي استبق حوار جدة بتصريحات تحذيرية للمملكة العربية السعودية، إلى جانب شروع قواته بحفر الخنادق وتجهيز تحصينات إسمنتية على مداخل مدينة زنجبار أبين وفي نقطة العلم المدخل الشرقي للعاصمة المؤقتة عدن، تخوفا من تقدم سريع لقوات الجيش الوطني.

وحذر "المجلس الانتقالي الجنوبي"، السعودية من سيناريو دولة العراق في حال سمحت للحكومة الشرعية بالعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن.

جاء ذلك على لسان عضو المجلس سالم ثابت العولقي، والذي قال في تغريدة على "تويتر" رصدها "المشهد الخليجي" بأن "شعب الجنوب سيدافع عن بلاده ولن يسلمها لشرعية الإخوان وأجندة قطر أو حوثة إيران أو للإرهاب العابر للحدود" حسب تعبيره.

وأضاف: "نحن ندرك الخطر المحدق اليوم ببلادنا الجنوب ونتمنى من إخوتنا في التحالف العربي إدراك ذلك..لاحقا لن يجدي البكاء على اللبن المسكوب شيئا وسيناريو العراق ليس ببعيد".

تجهيز تحصينات

وكشفت مصادر صحفية في عدن، عن بدء قوات "الانتقالي" تجهيز تحصينات إسمنتية غرب مدينة زنجبار بمحافظة أبين وفي الطريق الواصلة إلى المدينة.

وبحسب صحيفة "عدن الغد" نقلا عن مصدر في قوات "الانتقالي"، فإن هذه التحصينات تأتي استعدادا لتقدم مرتقب لقوات الجيش الوطني صوب أبين.

كما أشارت الصحيفة، بحسب متابعة "المشهد الخليجي"، بأن مسافرون وشهود عيان أكدوا لها، أن خرسانات إسمنيتة ضخمة نصبتها قوات "الانتقالي" بالقرب من منطقة دوفس وأغلقت بها الطريق الرئيسية، إلى جانب انتشارها بالقرب من هذه الخرسانات.

وأكدت نقلا عن مسافرين أيضا، أن جرافات "الانتقالي" بدأت حفر خنادق بالقرب من نقطة العلم في المدخل الشرقي للعاصمة المؤقتة عدن، تخوفا من تقدم الجيش الوطني.

إعلان مبكر للهزيمة

واعتبر مراقبون بأن كل هذه المؤشرات تعتبر بمثابة إعلان مبكر من "الانتقالي" بخسارته لمعركة محتملة مع قوات الشرعية والتي وصلتها تعزيزات كبيرة إلى مناطق التماس.

وقالوا بأن تحصينات "الانتقالي" وشماعة التحذيرات، تأتي بعد أن حقق الجيش الوطني، الأسبوع الماضي، تقدما سريعا باتجاه العاصمة المؤقتة عدن وصولا إلى نقطة العلم، قبل أن يتدخل الطيران الإمارات لإنقاذ قواته والتي تهاوت بشكل سريع في مؤشر كبير على ضعفها رغم أربع سنوات من التسليح والتدريب والاستعراض.