رفضت دائرة محاكم واشنطن العاصمة، أمس الجمعة، استئناف رجل أعمال يمني محتجز في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
وقالت المحكمة في رأي من جانب القاضي نيومي راو إن، عبدالسلام علي عبدالرحمن، معروف أنه من أتباع تنظيم القاعدة عندما فقد أثره عام 2002، وأن القوات الأميركية في عام 2004 احتجزته ووضعته في غوانتانامو.
وقال عبد السلام إن الرئيس الأميركي يفتقر إلى سلطة احتجازه بموجب تصريح استخدام القوة العسكرية وقانون تفويض الدفاع الوطني، وأن حقوقه في الإجراءات القانونية قد انتهكت عندما رفضت محكمة المقاطعة الاتحادية الإفراج عنه.
وقالت المحكمة إن تصريح استخدام القوة العسكرية يسمح للرئيس باعتقال أي شخص "يدعم بشكل رئيسي" القاعدة.
وأضافت أن معيار الدعم الجوهري لا يشمل فحسب الأشخاص الذين كانوا بشكل فعلي يشكلون جزءا من قوات عدو، أو يتطلب انخراط مباشر في أعمال عدائية، كما يزعم عبد السلام.