مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد السعودي - 1.2 مليار ريال سعودي مخالفات كسر تأشيرة العمرة والشركات تطالب بالحلول

1.2 مليار ريال سعودي مخالفات كسر تأشيرة العمرة والشركات تطالب بالحلول

مكة المكرمة
الساعة 10:01 صباحاً (المشهد الخليجي)

قدّر عدد من أصحاب شركات العمرة أن قيمة مخالفات كسر تأشيرة العمرة التي أصدرتها إدارة الوافدين في مديرية الجوازات السعودية تبلغ 1.2 مليار ريال. 

وقال رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة سابقا، سعد القرشي، الذي أوضح أنه تم الرفع لوزارة الحج والعمرة وذلك من أجل إيصال وجهات نظرنا للجهات العليا وهي الجهة المخولة بالنظر في هذه المخالفات والحد منها أو إيقافها، وفق ما اوردته صحيفة "الوطن" السعودية.

وأوضح القرشي أن مدة تأشيرة العمرة شهر، وفي حال تجاوز المعتمر يوما واحدا فإنه يتم إصدار غرامة مالية قدرها 25 ألف ريال تتحملها الشركة التي جاء عن طريقها دون أن يتحمل المعتمر أي مبلغ مالي مع عدم وجود صلاحيات تمنحنا الوصول لهم كأخذ الجواز أو حفظه أو تصويره.

أشار القرشي إلى أن أكثر المخالفات تكون في شهر رمضان وشوال، وذلك لحرص ضيوف الرحمن على البقاء في مكة وصيام الست أيام الأولى من شوال، ومن ثم السفر إضافة إلى صعوبة حجز الرحلات في مثل هذا التوقيت، وهو الأمر الذي يتطلب بقاؤهم حتى توفير رحلة مناسبة لهم.

من جانبه قال سالم المطرفي، مالك احد شركات العمرة، أن "الغرامات مع توقف أعمال ملاك الشركات خلال فترة جائحة كورونا ستكبد شركات العمرة خسائر فادحة وتوقف نشاطهم خلال الفترة المقبلة، لذا ننتظر من الجهات المعنية حل هذه المشكلة أو مساواة تأشيرة العمرة بتأشيرة السياحة التي تكون مدتها ثلاثة أشهر".

وأوضح المطرفي أنه "في حال كسر المدة فإنه يتم فرض غرامة مالية قدرها 100 ريال عن كل يوم إلى أن يغادر السائح وهو الذي يتحملها على عكس شركات العمرة التي ليس لها صلاحية في اختيار المعتمر وتحميله كافة الغرامات والمخالفات المالية".

من جانبه أوضح نواف القرشي، وهو أحد أصحاب شركات العمرة، أن جميع شركات العمرة هي أول الجهات التي توقفت عن العمل خلال فترة الجائحة، ولم تحظَ بالدعم حتى هذه الفترة، إلا أننا تفاجأنا بوجود مخالفات تُعيقنا عن العمل خلال الفترة القادمة، مبينا أن أكثر الجنسيات المخالفة هي المصرية والباكستانية ودول المغرب العربي وإندونيسيا وجميعهم أعدادهم كثيرة تتطلب متابعتهم، وهذا الأمر تم العمل عليه ولكن ظروف الطيران والحجز وتأخر الرحلات في بعض الأوقات أسهمت في تأخر المعتمرين، إضافة إلى حرص بعضهم في البقاء أطول مدة واستغلال أيام الصيام وقضائها في مكة المكرمة.

وقال القرشي: "ننتظر الوقوف معنا وتدخل الجهات المعنية في إيجاد حلول ترضي الجميع وتسهم في تطور قطاع الحج والعمرة خلال الفترة المقبلة".