قدر خبراء حجم إنفاق المملكة العربية السعودية على الأمن السيبراني، بنحو ملياري دولار، في وقت تتوجه فيه المملكة نحو التحول الرقمي في القطاع الخاص والعام ومواجهة التهديدات السيبرانية.
وأوضحت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، رعى مؤتمر "فيرتشوبورت" لحلول أمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنعقد افتراضيا تحت عنوان "التطور من المقاومة السيبرانية إلى المرونة السيبرانية في عصر المدن الذكية والاقتصاد الرقمي وإنترنت الأشياء".
وتولي الرياض أهمية كبيرة للأمن السيبراني وأثره على دول العالم، إذ تبنت هذا الملف في عدد من المناسبات منها استضافتها للمنتدى الدولي للأمن السيبراني الذي عقد بالرياض في فبراير الماضي، ووجه خلاله الأمير محمد بن سلمان ولي العهد بتبني مبادرتین لخدمة الأمن السيبراني العالمي.
وأشار نائب رئيس المبيعات في شركة "سايبر نايت" المتخصصة في المعلومات، إيهاب درباس، إلى أن حجم سوق الشرق الأوسط للأمن السيبراني بنهاية العام الجاري يبلغ نحو 16 مليار دولار، ويستمر في النمو ليصل إلى أكثر من 28 مليار دولار في 2025.
وقال درباس إن "السعودية من أكبر أسواق المنطقة نتيجة استراتيجيات التحول الرقمي، مضيفا أن النمو السنوي للقطاع لا يقل عن 12% بينما تمتلك المملكة أكبر حصة في سوق الأمن بالمنطقة.
وأشار درباس إلى أن السعودية حققت إنجازات وقفزات في التقييمات العالمية لمؤشرات الأمن السيبراني بحصولها على المركز 13 عالميا والأولى عربيا، حسب المؤشر العالمي للأمن السيبراني.