تعرضت شركة سبأفون للاتصالات، فجر اليوم السبت، لعمل تخريبي لأحد مقرات الشركة في مركزها الرئيسي بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
واندلع حريق، فجر اليوم السبت، في مقر شركة سبأفون في العاصمة المؤقتة عدن وأدى إلى احتراق الكبائن الخاصة بالمقر.
وقال المتحدث باسم الشركة في بيان صادر عنه، اليوم، إن أحد مقرات الشركة في عدن تعرض لهجوم تخريبي، فجر اليوم، والآن الشبكة تعمل بشكل طبيعي والجهات الامنية تقوم باللازمة لمعرفة ملابسات الحادث وفي انتظار نتائج التحقيقات".
وحمل البيان ميليشيا الحوثي الانقلابية المسؤولية الكاملة عما حصل من اعتداء تخريبي، كون ميليشيات الحوثي الانقلابية هي الجهة الوحيدة المتضررة من عملية النقل وتحرير هذا القطاع الهام.
وأشار البيان إلى أن "بيان ميليشيا الحوثي الذي صدر بعد اعلان شركة سبأفون استقلال شبكتها في المناطق المحررة عن تحكم وسيطرة الحوثيين هدد وبشكل واضح باستهداف سبأفون في المناطق المحررة".
وقال البيان إنه سبق وأن قامت عناصر تخيبية تجسسية تتبع ميليشيات الحوثي بأعمال تخريبية عديدة ضد سبأفون وبنيتها التحتية في المناطق المحررة انتقاما من الشركة التي بدأت بتقديم الخدمة الآمنة للمشتركين في المناطق المحررة وبعيداً عن تجسس الميليشيات.
وأكدت الشركة ثقتها بالأجهزة الامنية في ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
جدير بالذكر أن شركة "سبأفون" اليمنية للاتصالات أعلنت في سبتمبر الماضي نقل مركزها الرئيسي من العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، إلى العاصمة المؤقتة عدن، تلبية لدعوة الحكومة ومجلس النواب والتحالف العربي، وفق ما جاء في بيان الشركة.