أكد الباحث اليمني البراء شيبان، بأن ما قامت به قناة الجزيرة في تغطيتها لأخبار مليشيا الحوثي الأخيرة في الحدود فضيحة في العمل الصحفي.
وسرد في سلسلة تغريدات على "تويتر" رصدها "المشهد الخليجي"، ثلاث نقاط أساسية تدعم كلامه قائلا: " أولا: لا توجد جهة إعلامية تحترم نفسها وجمهورها تستند في أخبارها على الاعلام الحربي لأن هذا النوع من الإعلام من اسمه "حربي" مخصص لغرض الحرب، يعتمد في غالبيته على البروباغانذا ولتحفيز الذي يقاتلوا معك".
وأضاف: "ثانيا: لو افترضنا أن الجزيرة قررت أن تأخذ من الحوثيين الخبر، أليس من واجب الصحفي أن يتأكد من مصدرين مستقلين قبل نشر الخبر؟ هذه قاعدة تتعلمها حتى لو أخذت كورس مدته يومين في الاعلام، لأن الأخبار مليئة بالتزييف ومهمة الصحفي التحقق قبل الترديد".
وتابع: "ثالثاً والأهم: لو ذهبت وسألت اي خبير عسكري او مطلع ومتابع للشؤون العسكرية سيؤكد لك ان ما قام به الحوثيين مسرحية هزلية لا تنطلي على طفل ناهيك على قناة في جيش من الصحفيين".
وواصل شبيان حديثه بالقول: "أن تتحرك قوة حوثية الى نجران بمسافة مئات الكيلومترات سيأخذها الامر أسابيع وحتى وتتمكن من اسر هذا العدد يفترض ان لديهم آلاف مؤلفة من المقاتلين دخلوا نجران، هل يعقل ان آلاف دخلوا ولم يعترضهم احد؟ أين هي الآلات العسكرية التي دمروها؟ وهل مشوا مئات الكيلومترات على الأقدام وعادوا وقد اسروا آلاف كذلك مشيا على الأقدام".
وأوضح: "لم يظهر إلا مشاهد بسيطة لاشخاص لا يعرف احد منهم. وبالنسبة للقطع العسكرية كل ما ظهر هي ستة آليات..سؤال أخير، أين هم هؤلاء الأسرى الان؟؟؟ آلاف ولم يعرف بشأنهم احد".
وختم تغريداته بالقول: "لو المتكلم مجنون المستمع بعقله".