مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - مفاجأة من العيار الثقيل بشأن 20 مليار دينار كويتي سلمها صدام حسين لـ"علي صالح" وأودعها الاخير لدى ابنته "بلقيس"

مفاجأة من العيار الثقيل بشأن 20 مليار دينار كويتي سلمها صدام حسين لـ"علي صالح" وأودعها الاخير لدى ابنته "بلقيس"

صدام حسين وعلي صالح
الساعة 08:22 صباحاً (المشهد الخليجي)

أحالت شرطة كريتر، أمس الاحد، متهماً بتهريب أمول بالعملة الكويتية والإتجار بها بين صنعاء وعدن والمهرة وعلى صلة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلى نيابة الأموال العامة بعد نحو شهر من ضبطه في أحد فنادق عدن وهو يحوز مبلغ 200 ألف دينار.

وكان المتهم (ف.م.ع) البالغ من العمر 40 عاماً ألقي القبض عليه في 29 أكتوبر الماضي من قبل شرطة كريتر وبحوزته 200 ألف دينار كويتي محاولاً ترويجها وتصريفها وتهريب بعضها إلى المهرة.

وفي التفاصيل بدأت القضية وبتوجيه مدير قسم شرطة كريتر، العقيد نبيل عامر، تم تكليف فريق البحث والتحقيق والتحري لضبط العملة الكويتية بإشراف مباشر من قبل مدير أمن عدن السابق، اللواء شلال علي شائع، وبعد متابعة وتحري من قبل شرطة كريتر تم ضبط إحدى الخلايا التي تقوم بترويج العملة الكويتية.

ونقلت صحيفة "الايام" الأهلية عن مصدر وصفته بـ"الخاص" ولم تسمه القول إن "الأجهزة الأمنية في عدن قامت بمتابعة بعض الخلايا التي تقوم بترويج العملة الكويتية وعدة عملات أخرى (منها الدولار الأميركي الأبيض القديم، وعملة نرويجية قديمة، البر الحبشي، وعملات أجنبية قديمة)، حيث تم ضبط متهم واستكمال الإجراءات القانونية وإحالته إلى نيابة الأموال العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وأشار المصدر إلى أن شاباً من أبناء عدن قدم إلى شرطة كريتر طالباً ترخيصاً لتمرير مبالغ مالية بالدينار الكويتي من عدن إلى المهرة، وادعى أن صهره هو من يمتلك هذه المبالغ، ويريد تمريرها إلى المهرة بترخيص من الشرطة حتى لا يتم اعتراضها في نقاط التفتيش.

وقال المصدر إن الشاب بدا مرتبكاً، ما دفع رجال الشرطة إلى طلب إثبات قرابته بمالك الأموال، وهو ما جعل الشاب عاجزاً، ليعترف أنه على علاقة بشخص من أبناء المحافظات الشمالية ينزل فندقاً لمالك محل صرافة في عدن.

وأوضح المصدر أن الشرطة داهمت الفندق، واعتقلت النزيل وبحوزته 200 ألف دينار كويتي، وتم التحفظ عليها لدى الأجهزة الأمنية.

ووفقاً للتحقيقات مع المتهم، الذي يملك محل صرافة في صنعاء، فقد تمكن من إدخال المبالغ إلى عدن عن طريق إخفائها ملفوفة بملابس نسائية داخل حقائب.

وأوضح المتهم أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح استلم من صدام حسين 20 مليار دينار كان نظام صدام قد استولى عليها من البنوك الكويتية إبان الغزو العراقي.

وقال المتهم إن وفداً كويتياً كان قد قدم إلى صنعاء بعد تحرير الكويت لمطالبة صالح باستعادة هذه المبالغ، لكنه رفض وبقيت مخفية في منزله بصنعاء، وبعد مقتله على الحوثيين في ديسمبر 2017 عثر في منزله على 13 مليار، وتم صرفها وتهريبها إلى عدد من المحافظات اليمنية، لتبقى 7 مليارات في منزل ابنته بلقيس.

واعترف المتهم أن المبالغ التي يحوزها هي جزء من الـ 7 مليارات التي خلفها الرئيس السابق في منزل ابنته بلقيس.