يخوض نادي باريس سان جرمان مباراة ستحدد مصيره في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يواجه، مساء اليوم الثلاثاء، نادي لايبزيغ على ملعب بارك دو برانس في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثامنة.
ولا خيار أمام سان جرمان سوى الفوز لأجل ضمان حقه في التأهل ومواصلة حلمه القاري بالتتويج بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفه الأسمى في أغسطس الماضي في لشبونة، إذ خسر في النهائي أمام بايرن ميونيخ 1-صفر.
ومنذ تولي شركة قطر للاستثمارات الرياضية ملكية نادي باريس سان جرمان في 2011، لم يسبق أن طُرحت فرضية خروج الفريق الفرنسي مبكرا من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
لكن الفرضية باتت على الطاولة ساعات قبل المواجهة المصيرية لزملاء الثنائي كيليان مبابي-نيمار أمام لايبزيغ الألماني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثامنة، وذلك عند الساعة التاسعة مساء على ملعب بارك دو برانس.
وسيحتاج "البي أس جي" أكثر من أي وقت مضى إلى أن يستعيد نجمه الشاب كيليان مبابي وصانع ألعابه البرازيلي نيمار اللمسة التهديفية في البطولة الأوروبية العريقة.
وأقر المدرب الألماني للنادي الباريسي توماس توخل الاثنين خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباريات دوري الأبطال الأوروبي بأن فريقه "يتأثر" عندما يصوم اللاعبين عن هز الشباك".
وقال توخل إن المواجهة أمام لايبزيغ تعد "واحدة من ثلاث مباريات نهائية في المجموعة"، إذ أن فريقه يحتل المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط متخلفا عن مانشستر يونايتد وبشاك شهير التركي المتصدران بسة نقاط.
وفي حال الخسارة، مساء اليوم الثلاثاء، سيجد باريس سان جرمان نفسه على مشارف الوداع علما أنه سينتقل إلى مانشستر يونايتد في الجولة المقبلة – بعد أن خسر أمامه في الذهاب 2-1، وهي النتيجة ذاتها التي سجلها أمام لايبزيغ في 4 نوفمبر الماضي في الجولة الثالثة، فيما فاز أمام باشاك شهير التركي بإسطنبول 2-صفر في الجولة الثانية.
وأمام أهمية المواجهة ضد لايبزيغ، حث المدرب الألماني لاعبيه على التحلي بروح القتال، وقال: "يجب أن تكون رغبتنا في التسجيل أقوى من خوفنا من الارتباك دفاعيا"، مؤكدا أنه سيُشرك أربعة لاعبين في خط الهجوم، وهم نيمار ومبابي و(الإيطالي) معز و(الأرجنتيني) أنخيل دي ماريا.
وستكون للخروج المبكر للنادي الفرنسي من دور المجموعات عواقب رياضية ومالية وخيمة. فقد يتسبب ذلك في نهاية حقبة مدربه توماس توخل بشكل شبه مباشر، فيما يضع مديره الفني ليوناردو في وضع حرج إذ أنه يكون قد فشل في قيادة الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا رغم أنه اقترب من الهدف الأسمى الذي حددته شركة قطر للاستثمارات لدى وصولها في 2011 الصيف الماضي عندما خسر في النهائي أمام بايرن ميونيخ 1-صفر.
كما أن الخروج المبكر سيتسبب في خسارة مالية بين 40 و50 مليون يورو، بين حقوق البث والتأهل لثمن النهائي، فضلا عن المكافآت التي يمنحها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في كل مرحلة من المسوم.