قال وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، اليوم السبت، إن ديفيد شينكر كبير الدبلوماسيين الأميركيين لمنطقة الشرق الأوسط ناقش مع بلاده إمكانية أن تصنف الولايات المتحدة ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران على أنها جماعة إرهابية.
وردا على سؤال عما ما إن كان شينكر قد أثار الأمر خلال زيارته لمسقط قال الوزير "نعم، طُرح ذلك"، بحسب وكالة "رويترز".
وأضاف البوسعيدي في تصريحات خلال قمة بالبحرين "لا أعتقد أن هناك حلا يستند إلى تصنيف أو حجب أحد أطراف هذا النزاع وإبعادهم عن طاولة التفاوض".
وكان مصدران مطلعان على الأمر قالا لـ"رويترز" الشهر الماضي إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هددت بإدراج ميليشيا الحوثي في القائمة السوداء. وتقاتل جماعة الحوثي التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن منذ عام 2015.
وتسعى الأمم المتحدة إلى إحياء محادثات السلام المتعثرة منذ أواخر 2018 لإنهاء الحرب التي تشهد حالة من الجمود منذ سنوات إذ لا يزال الحوثيون يسيطرون على العاصمة صنعاء ومعظم المراكز الحضرية في الكبيرة في البلاد.
وقال البوسعيدي "وتساؤلي حيال (أي تصنيف أميركي) هو ... هل سيحل هذا القرار الصراع اليمني مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الجماعة طرف مهم؟ ... أم أنه من الأفضل دعم ما يحاول مبعوث الأمم المتحدة فعله بدعوة الجميع إلى الطاولة بما فيهم هذه الجماعة".
ويُنظر إلى الصراع اليمني في المنطقة على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.
وينفي الحوثيون الذين أطاحوا بالحكومة من صنعاء في أواخر عام 2014 أنهم يقاتلون بالنيابة عن طهران ويقولون إنهم يحاربون نظاما فاسدا.
وأثار عاملون في مجال الإغاثة مخاوف من تصنيف واشنطن الحوثيين جماعة إرهابية لأن ذلك قد يحول دون وصول مساعدات إنسانية حيوية إلى اليمن الذي يحتاج أكثر من 80 بالمئة من سكانه إلى المساعدات.