ذكرت شبكة "NBC News" الاخبارية الاميركية أن المسؤولين في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية اعترضوا، في الأيام الأخيرة على خطة الوزير مايك بومبيو لتصنيف ميليشيا الحوثي الانقلابية كمنظمة إرهابية أجنبية، بحجة أنها قد تعطل بشدة تسليم المواد الغذائية والمساعدات الطارئة الأخرى إلى المحتاجين.
ونقلت الشبكة عن مسؤول كبير في الإدارة الاميركية ومسؤول سابق في وزارة الخارجية ومساعد في الكونجرس وعضو في منظمة مساعدات إنسانية دولية، تحذيرهم من أن اليمن تتأرجح بالفعل على شفا المجاعة.
وكشفت الشبكة، نقلا عن أحد مساعدي الكونجرس، عن أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية صاغت تحليلًا مفصلاً للتأثير الضار المحتمل لهذه الخطوة.
وبحسب الشبكة وناشد رئيس الوكالة جون بارسا شخصيًا بومبيو، هذا الأسبوع، عدم تنفيذ القرار، وذلك وفقًا لمسؤول سابق بوزارة الخارجية مطلع على الاجتماع.
ووصل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر إلى المنطقة الأسبوع الماضي ويجري محادثات في عمان والسعودية.
وقال مسؤول إداري كبير ومسؤول سابق في وزارة الخارجية وعامل إغاثة إنسانية دولية أطلع على المناقشات إن شنكر كان يستكشف البدائل الممكنة لتصنيف الحوثيين كإرهابيين، بما في ذلك وضع قادة أفراد أو شخصيات رئيسية في القائمة السوداء.
وقال المسؤول السابق بوزارة الخارجية: "على كل المستويات في وزارة الخارجية باستثناء بومبيو، يبذل الجميع قصارى جهدهم إما لإبطاء هذا الأمر أو على الأقل لضمان عدم تصنيف الحوثيين على أنهم منظمة إرهابية أجنبية".
وأوضحت "NBC News" بأنه لايزال من غير الواضح ما إذا كان الوزير بومبيو سيتأثر بالاستئناف، إذ ينظر المؤيدون إلى تصنيف الحوثيين المدعومين من طهران على أنه جزء من حملة "الضغط الأقصى" لواشنطن ضد إيران، اضافة لكون ذلك سيمثل ضربة قادمة للنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط والجهود المتوقعة من قبل إدارة بايدن المستقبلية لإعادة الدخول في اتفاق نووي.