ثمن المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي حرص قيادة تحالف دعم الشرعية ممثلة بالقيادة السعودية على لم شمل اليمنيين وما حققوه من نجاحات كبيرة في توحيد الصف الوطني اليمني.
وقال بادي في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية: "نشكر قيادة التحالف العربي وقيادة السعودية بشكل خاص الذين كان لهم دور في التوصل إلى هذه المرحلة وبذلوا جهوداً كبيرة يشكرون عليها".
وأضاف بادي: "نستطيع أن نقول إن الحكومة تم التوافق عليها بشكل كامل ونهائي بين كافة المكونات وأصبحت جاهزة من 24 حقيبة وزارية بما فيها الوزارات المتعلقة بالمجلس الانتقالي ونحن ننتظر البدء في تنفيذ الجانب العسكري والأمني من اتفاق الرياض المتعلق بإخراج القوات العسكرية من عدن والتوجه إلى جبهات القتال وإعادة تموضع القوات في محافظة أبين".
وتابع بادي: "الأطراف السياسية اليمنية كانت حريصة على إنجاح المشاورات، كما أن الرئيس عبد ربه منصور هادي كان له الدور الأكبر في الوصول إلى هذه المرحلة لكي تتوحد كافة القوى والمكونات اليمنية في مواجهة العدو الحوثي المدعوم من إيران والذي يهدد حاضر ومستقبل اليمن والتصدي للمخاطر التي تسببت بها هذه المليشيا الإرهابية ومنها تدهور الاقتصادي المتسارع المتمثل بتدهور العملة المحلية أمام العملات الأجنبية مما تسبب في تضاعف معاناة اليمنيين".
وكان مصدر مسؤول في التحالف العربي أكد، أمس الخميس، أنه تم استيفاء كافة الخطط العسكرية والأمنية اللازمة لتنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر 2019 برعاية السعودية.
وأضاف المصدر، بإن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستقوم من خلال المراقبين العسكريين من التحالف على الأرض ابتداءً من اليوم الخميس (10 ديسمبر 2020م) بالإشراف على فصل القوات العسكرية في (ابين) وتحريكها إلى الجبهات، ومن العاصمة (عدن) لخارج المحافظة، كما ستستمر قيادة القوات المشتركة للتحالف في دعم الوحدات الأمنية للقيام بمهامها الجوهرية في حفظ الأمن والاستقرار ومحاربة التنظيمات الإرهابية.
وأكد المصدر أنه "تم التوافق على إعلان الحكومة المشكلة فور اكتمال تنفيذ الشق العسكري وفي غضون أسبوع".