عاد رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، إلى الواجهة السياسية مجددا، وذلك بعد نيلة ثقة القيادة الشرعية وصدور قرار بتعيينه، اليوم الأربعاء، مستشارا لرئيس الجمهورية.
قرار وصفه مراقبون سياسيون في حديث مع "المشهد الخليجي"، بالهام والمحوري كما يعتبر بمثابة اعتذار لرئيس الوزراء السابق وجهوده الكبيرة طيلة توليه منصب رئاسة الحكومة في ظرف حساس شهد خلاله انجازات كبيرة ومواقف وطنية احتشد وأيدها الجميع.
وأضافوا بأن تعيينه اليوم في هذا المنصب يعد تمهيدا لتعيينه في منصب كبير وهام ضمن الجهود المبذولة لإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
وقالوا: "بن دغر رجل وطني بامتياز شهدت فترة توليه لرئاسة الحكومة انجازات لم تقم بها حكومات سابقة لا في السلم ولا في الحرب، ثبت في مواقف حساسة تمس سيادة البلاد وقدم نفسه رخيصة في سبيل الدفاع عنها وكان الجميع يتوقع من القيادة مكافأته حينها لا إقالته بطريقة غير مقبولة استاء منها صف جمهوري واسع".
وأوضحوا بأن "رجوعه اليوم وقرار تعيينه هو بداية لتصحيح المسار وتمهيدا لتعيينه في منصب أكبر من هذا لما يتمتع به بن دغر من صفات رجال الدولة والذي نفتقد لوجودهم اليوم أكثر من أي وقت مضى".