مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - سياسي بارز "هذه الحكومة ربما تكون آخر فرصة للشرعية لتحسين صورتها داخلياً وخارجياً"

سياسي بارز "هذه الحكومة ربما تكون آخر فرصة للشرعية لتحسين صورتها داخلياً وخارجياً"

الساعة 06:23 صباحاً (المشهد الخليجي )

رحب السياسيون اليمنيون بتنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، وبما تم الإعلان عنه من تشكيل حكومة كفاءات سياسية في اليمن

واتخذ السياسيون والصحفيون والناشطون والحقوقيون اليمنيون، صفحاتهم وحساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، منبرا للتعليق على القرار الرئاسي بتسمية أعضاء الحكومة الجديدة.

واتفق الغالبية على ضرورة التفرغ في الوقت الحالي، وبذل كافة الجهود في توفير الخدمات للمواطنين، وتذليل صعاب العيش عليهم، والتركيز بشكل أساسي على تحرير باقي المحافظات اليمنية القابعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية، واستعادة كامل السيادة اليمنية على جميع تراب الوطن.

إلى ذلك، قال الكاتب السياسي محمد جميح: ”مع صدور القرار الجمهوري بتشكيل الحكومة، وبعد تعطيل تشكيلها لأكثر من عام، ينبغي أن تكون الخطوة الأولى لها هي العودة الفورية للعاصمة المؤقتة عدن، والعمل بانسجام من داخل الوطن“.

وأضاف جميح عبر سلسلة تغريدات له على حسابه بموقع التواصل ”تويتر“: ”يجب أن تعي الحكومة أن المتوقعين لفشلها والمتربصين بها كثير، ويجب أن يكون ذلك دافعاً لها للنجاح“.

 

وأشار جميح إلى أنه: ”على الوزراء أن يعوا أنهم وإن كانوا بالأمس فرقاء متشاكسين، فإنهم اليوم أعضاء فريق عمل واحد، أصعب المهام تتمثل في إعادة الأمل للناس بوجود دولة تقوم بواجباتها تجاه مواطنيها، أصعب المهام تتمثل في عمل فرقاء الأمس بروح فريق اليوم، لكن المهام الصعبة يمكن تحقيقها بصدق النوايا وحسن العمل“.

 وذكر جميح: ”هذه الحكومة ربما تكون آخر فرصة للشرعية لتحسين صورتها داخلياً وخارجياً، وأنها قادرة على اغتنام الفرصة إن هي أرادت، وإن وضع أعضاؤها مناكفاتهم وراء ظهورهم، ووضعوا مسؤولياتهم نصب أعينهم“.

 بدوره، يقول عضو الهيئة العليا لرئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم العولقي: ”نأمل التوفيق للحكومة الجديدة، في القيام بواجباتها، وعلى رأسها إنقاذ العملة المحلية كمهمة آنية، والعمل على تقديم أداء خدماتي وتنموي جيد، بعيدا عن الكيد السياسي الذي تسبب في الإطاحة بالحكومات السابقة“.