مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - ترحيب يمني واسع بتصنيف الحوثيين جماعة ارهابية: مرحبا بهم إلى جانب القاعدة وداعش (تقرير خاص)

ترحيب يمني واسع بتصنيف الحوثيين جماعة ارهابية: مرحبا بهم إلى جانب القاعدة وداعش (تقرير خاص)

عبدالملك الحوثي
الساعة 09:32 صباحاً (المشهد الخليجي)

حظي قرار وزارة الخارجية الاميركية بتصنيف ميليشيا الحوثي الانقلابية جماعة ارهابية بترحيب واسع في الاوساط اليمنية، مؤكدين ضرورة استفادة الحكومة من الخطوة الاميركية بالتوجه نحو الحسم العسكري وانهاء الانقلاب.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الخارجية ستنبه الكونغرس بنيتها إدراج ميليشيا الحوثي في اليمن كمنظمة إرهابية أجنبية.

وأضاف بومبيو في تغريدة على صفحته الرسمية بتويتر: "هذا الإدراج سيوفر أدوات إضافية لمواجهة الأنشطة الإرهابية وإرهاب أنصار الله (جماعة الحوثي) الميليشيا القتلة المدعومة من إيران في منطقة الخليج.."

وأشار بومبيو إلى أن "الإدراج يهدف لتحميل أنصار الله مسؤولية أعمالها الإرهابية، بما فيها الهجمات العابرة للحدود المهددة للمدنيين والبنى التحتية والشحن التجاري".

وفي هذا الصدد قال الخبير الاستراتيجي العسكري، العميد يحيى أبوحاتم، إن تصنيف ميليشيا الحوثي ضمن قائمة المنظمات والجماعات الإرهابية خطوة في الطريق الصحيح رغم أنها تأخرت كثيرا فالجرائم التي ارتكبتها هذة الجماعة الإرهابية فاقت تلك الجرائم التي ارتكبتها جماعتي القاعدة وداعش". 

 

الزحف الى صنعاء

من جانبه قال المحامي والناشط الحقوقي، فيصل المجيدي، إن ميليشيا الحوثي قتلت واختطفت وعذبت عشرات الآلاف من اليمنيين، شردت أكثر من 3 مليون، فجرت المنازل، أخفت قسريا النساء والأطفال، كفرت قطاع كبير من الشعب اليمني، والتهمة الجاهزة هي الإرهاب".

وأضاف المجيدي: "اليوم اكتشف العالم اخيرا الحقيقة وأدرك أن اليمنيين ينوبون عنه في مكافحة ميليشيا الحوثي".

وأشار المجيدي إلى أنه وكما كان الدور الأبرز للمملكة العربية السعودية في قيادة التحالف العربي ضد مليشيات إيران في اليمن وسعيها الحثيث لإصدار القرار 2216 تحت الفصل السابع، فإنها بقضها وقضيضها كانت الفاعل الأكبر في تصنيف الحوثي جماعة ارهابية".

وشدد المجيدي على ضرورة استغلال تصنيف الحوثي جماعة ارهابية بالزحف إلى صنعاء لتخليص العالم من الإرهاب الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين، مضيفا: "بل يجب تكوين تحالف دولي لهذه المهمة كما حصل في العراق للقضاء على هذا الخطر كما حصل مع شقيقتها داعش".

 

فرصة سانحة

إلى ذلك أكد رئيس المنبر اليمني للدراسات والإعلام احمد الصباحي أنه لم يعد للحكومة الشرعية أي عذر مقبول من البقاء في المنطقة الرمادية دون الإعلان الواضح والصريح بتنصيف ميليشيا الحوثي كجماعة إرهابية، متسائلا: "فكيف تطالب العالم بتصنيف الحوثي في قوائم الإرهاب وأنت لم تصنفه أولاً؟!".

وقال الصباحي: "بعد التصنيف الأميركي أمام الحكومة فرصة للتراجع عن كل الاتفاقات السابقة مع الحوثي وخصوصاً اتفاق ستوكهولم الحديدة، وعدم إعطاء الحوثي أي شرعية في الاتفاقات كون كل الاتفاقات لم يطبق منها الحوثي أي بند واحد، وضررها على الشرعية أكثر من نفعها".

وأشار الصباحي إلى أن "التصنيف الأميركي جاء في وقت متأخر وهو مجرد مناورة أخيرة من إدارة ترامب قبل دخول بايدن إلى البيت الأبيض، وهذا دليل على عدم جدية الأمريكان في تصنيف الجماعات الشيعية كجماعة الحوثي ضمن قوائم الإرهاب، وبمقارنة الجرائم فجرائمها تفوق جرائم داعش والقاعدة".

وتوقع الصباحي أن تقوم الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن بمحاولة الضغط بكل قوة من أجل إيقاف القرار أو التراجع عنه، أو تبييض صورة الحوثي أمام المجتمع الغربي وكل ذلك من أجل إنجاح خطة مارتن غريفيث التي أعلن عنها تحت اسم "اتفاق الحل الشامل في اليمن".

وشدد الصباحي على ان قرار تصنيف الحوثي جماعة إرهابية يعطي الحكومة الشرعية والتحالف العربية فرصة سانحة بقيادة عملية عسكرية واسعة في كافة الجبهات تضمن الضغط على الحوثي وتحد من قدراته ولديها الشرعية المطلقة في ذلك.