وصف السفير الاميركي الأسبق إلى اليمن، جيرالد فايرستاين، إدراج ميليشيا الحوثي في اليمن على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية بـ"الخطأ الكبير".
وقال فايرستاين بأن الإقدام على هذه الخطوة يعتبر "مشكلة لأميركا أكثر من أنه مشكلة بالنسبة للحوثيين"، موضحا: "الحوثيون نوعا ما لن يكونوا متأثرين بذلك، ومن الواضح أن إيران لا تكترث إن صنفنا الحوثيين كمنظمة إرهابية من عدمه.."
وأضاف فايرستاين: "بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، سيجعل ذلك (تصنيف الحوثي) الأمور أكثر تعقيدا بالنسبة لأميركا من ناحية لعب دور إيجابي في محاولات حل النزاع"، بحسب شبكة "سي إن إن" الاميركية.
واستطرد افيرستين قائلا: "لدينا إدارة ترامب تقول إن هؤلاء (الحوثيون) إرهابيون، هذا يتطلب من إدارة بايدن القدوم والقول إنهم ليسوا كذلك، وهذا أمر ليس بالسهل ويتطلب قرارا سياسيا قد لا يكونوا راغبين باتخاذه..".
ولفت الدبلوماسي الأميركي إلى أن "جو بايدن وإدارته سيكون أمامهم ملايين الأمور للقيام بها والتي ستشغل اذهانهم ووقتهم وانتباههم سيكون صوب العديد من الأمور الأهم على سلم أولوياتهم من تصنيف الحوثي".
وأعلن وزير الخارجية الاميركي فجر الاثنين أن وزارته تعتزم إخطار الكونغرس بنيتها تصنيف جماعة ميليشيا الحوثي الانقلابية "منظمة إرهابية"، كما أعلن في بيان، نُشر على موقع وزارة الخارجية، نيته إدراج ثلاثة من قادة الحوثيين، وهم عبد الملك الحوثي، وعبد الخالق بدر الدين الحوثي، وعبد الله يحيى الحاكم، على قائمة الإرهابيين الدوليين.
وأشار بومبيو إلى أن التصنيف "يوفر أدوات إضافية لمواجهة النشاط الإرهابي والإرهاب الذي تمارسه جماعة أنصار الله"، كما يهدف إلى "تحميلها المسؤولية عن أعمالها الإرهابية، بما في ذلك الهجمات العابرة للحدود التي تهدد السكان المدنيين والبنية التحتية والنقل البحري التجاري".
واعتبر بومبيو أن التصنيف يهدف أيضا إلى "تعزيز الجهود للوصول إلى يمن موحد وذي سيادة بعيدا عن التدخل الإيراني وفي سلام مع جيرانه".
وستدخل هذه العقوبات حيز التنفيذ في 19 يناير، أي قبل يوم من تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه.