مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - متحدث الحكومة اليمنية: تصنيف الحوثيين "منظمة ارهابية" خطوة ضرورية لإعادة مسار السلام

متحدث الحكومة اليمنية: تصنيف الحوثيين "منظمة ارهابية" خطوة ضرورية لإعادة مسار السلام

حوثيون
الساعة 10:06 صباحاً (المشهد الخليجي)

قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية خطوة ضرورية من أجل إعادتنا لمسار السلام، وقطع أذرع إيران في المنطقة، وحاجة أمنية وسياسية واقتصادية ملحة للأمن في اليمن والمنطقة والعالم.

وأوضح بادي في تصريح لصحيفة "الرياض" السعودية أن القرار الأميركي ينسجم مع مطالب الحكومة اليمنية لمواجهة الأعمال الإرهابية للحوثيين ومعاقبتهم على نحو يساهم في التمهيد لبتر أذرع النظام الإيراني ودعم جهود الحكومة اليمنية والتحالف العربي في مكافحة الإرهاب الحوثي-الإيراني في اليمن وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى حل سياسي سلمي وفق المرجعيات الثلاث.

وأشار بادي إلى أن العالم بدأ يدرك استحالة الوصول إلى سلام دائم في اليمن، في ظل بقاء التنظيم العسكري الإرهابي الحوثي، واعتماده على السلاح واندماجه الكامل ضمن الحرس الثوري الإيراني المصنف على لائحة الإرهاب الدولية، واستمرار تدفق الأسلحة الإيرانية بما فيها الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة.

وأكد بادي أن قرار الولايات المتحدة بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، وصّف طبيعة ميليشيات الحوثي في الواقع، كما سيساهم في لفت انتباه العالم إلى طبيعتها الإجرامية، باعتبارها جماعة إرهابية تمارس كل أشكال العنف والإجرام والإرهاب بخلفية فاشية متطرفة وتتبنى أيديولوجية إرهابية عابرة للحدود ولا تعترف بمبدأ سيادة الدول وترفض الأطر القانونية والرسمية وقواعد النظام الدولي.

وقال بادي إن الوضع المأساوي التي وصلت إليه اليمن بفعل الحرب الحوثية الإرهابية وانقلابها على مؤسسات الدولة الشرعية، يتطلب بناء موقف دولي مشترك يستند إلى القرارات الدولية والقانون الدولي ويعمل على اتخاذ كافة الخطوات من أجل ردع النظام الإيراني. لافتا في هذا السياق إلى تداعيات الحرب الدموية التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية على الشعب اليمني وجرائم الحرب التي ترتكبها منذ أكثر من ست سنوات بحق اليمنيين بمختلف توجهاتهم وأطيافهم السياسية والاجتماعية، بما في ذلك الأقليات الدينية.

وفي حين أكد المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي أن الحكومة ستواصل دعم جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الحرب وإحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث، وكذلك دعم جهود المنظمات الإنسانية الدولية والأممية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المستحقين والمحتاجين، سخر في الوقت نفسه بعض التقارير الممولة التي تبدي مخاوفها المفترضة من انعكاس قرار التصنيف سلباً على مسار المفاوضات السياسية وملف المساعدات الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، لافتاً إلى أن قرار التصنيف أتى بعد توصل الإدارة الأميركية إلى قناعة واقعية باستحالة انخراط الحوثيين بجدية في أي مفاوضات سياسية تفضي إلى حل سلمي وفق المرجعيات القانونية اليمنية والدولية، مشيراً إلى أن ميليشيا الحوثي نسفت أكثر من خمس جولات من المشاورات وأفشلت جهود ثلاثة مبعوثيين أممين.