مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - باحث إيراني يفصح عن ماهو أكثر خطورة من مقتل سليماني على إيران ومليشيا الحوثي

باحث إيراني يفصح عن ماهو أكثر خطورة من مقتل سليماني على إيران ومليشيا الحوثي

الساعة 06:08 صباحاً (المشهد الخليجي)

   بعد عام على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بطائرة مسيّرة أميركية استهدفت موكبه عند أطراف مطار بغداد في بداية العام الماضي، لا يزال أثر الضربة عميقا في نسيج ميليشياته، فقد ألحق غيابه نكسة كبيرة بإيران والميليشيات التي تدور في فلكها سواء في العراق وسوريا ولبنان واليمن، نظراً لأهمية الدور الذي كان يلعبه في التنسيق مع هذه التنظيمات، خصوصاً أن علاقات وثيقة كانت تربطه مع قادتها.   الأكثر أهمية من مقتل سليماني "شلّ قدرة إيران المالية على مدّ ميليشياتها بالدعم المادي

 

كما أشار الباحث من أصول إيرانية إلى "أن غياب سليماني أثّر كثيراً على عمل الميليشيات الإيرانية في المنطقة. فهو كان لديه القدرة الذاتية على التنسيق فيما بينهم وهو ما لم يعد موجوداً بعد غيابه. فعلى سبيل المثال، طلب سليماني شخصياً ذات مرة من حسن نصر الله، زعيم حزب الله أن يمنحه العشرات من القادة الميدانيين الذين يمكنه اصطحابهم إلى العراق للقتال. المسألة ليست مرتبطة بـ "نوع" الطلب الذي يمكن تقديمه وتنفيذه وإنما بمستوى الارتباط الشخصي الذي كان لدى سليماني مع قادة الميليشيات في دول مختلفة".

 

ومنذ مقتل سليماني برز بشكل واضح التغيير في سياسة طهران، التي اعتمدت في السابق نهج فرض الإرادة الأكثر صرامة الذي كان يتبعه سليماني، والذي لم يتمكن خليفته إسماعيل قاآني من اتقانه بسبب "افتقاره إلى الكاريزما والعلاقات الشخصية التي كان يتمتع بهما سلفه" كما أوضح عزيزي.

خطوة أهم من مقتله

إلى ذلك، اعتبر عزيزي "أن النفوذ الإيراني في المنطقة تعرّض لضربة إثر مقتل سليماني، مع العلم أن هذا النفوذ لم يكن قائماً على رجل واحد".

 

ولعل الأكثر أهميةً من مقتل سليماني برأي عزيزي "شلّ قدرة إيران المالية على مدّ ميليشياتها بالدعم المادي بسبب العقوبات المفروضة عليها كما حدث قريبا في اليمن حيث صنفت مليشياالحوثي جماعه ارهابيه من قبل الامم المتحده، بالإضافة الى ظهور تحرّكات جماهيرية في كل من العراق ولبنان ضد النفوذ الإيراني".