قررت منظمة الامومة والطفولة "يونيسف" التابعة للأمم المتحدة تعليق دعم وقود التشغيل المقدم للمؤسسات المحلية للمياه ولمحطات معالجة الصرف الصحي في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية ابتداءً من يناير الجاري.
وذكرت وزارة المياه والبيئة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا أن عواقب التوقيف كارثية انسانية وبيئية نتيجة التسرع في الإجراء الذي سيؤثر بشكل كبير ومباشر على تشغيل محطات الضخ وبالتالي على إمدادات مياه الشرب في المحافظات.
وأشارت إلى أن علاقات الشراكة القائمة بين الوزارة واليونيسف تستند إلى تعميق العمل الإنساني والتخفيف من معاناة المواطنين وليس إلى تكريس المعاناة ومضاعفتها.
وأوضح البيان أن تداعيات هذا الإجراء لا تنحصر على توقف ضخ المياه فحسب، إنما سيتسبب في توقف محطات معالجة الصرف الصحي عن العمل، ما ينذر بكارثة بيئية وصحية.
ودعت وزارة المياه والبيئة المنظمات الأممية والإنسانية وفي المقدمة منظمة اليونيسف إلى التراجع عن قرارها، خاصة في ظل استمرار الحصار الخانق على اليمن.