ذكرت وكالة الانباء السعودية ليل الجمعة/السبت أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تلقى أول مكالمة هاتفية من نظيره الأميركي الجديد، أنتوني بلينكن.
وأوضحت الوكالة إن بن فرحان "هنأ نظيره الأميركي بمناسبة توليه المنصب الجديد، معبراً عن تطلع المملكة للعمل مع الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة التحديات المشتركة وصون الأمن والاستقرار في المنطقة".
وذكرت الوكالة أن وزيري الخارجية استعرضا "العلاقات التاريخية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وبحسب وكالة انباء "رويترز" تأتي المكالمة بعيد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن سحب الدعم العسكري للعمليات التي تقودها السعودية في اليمن ، وذلك في أول خطاب له حول السياسة الخارجية لإدارته منذ انتهاء ولاية دونالد ترامب.
وأكد بايدن أن إدارته "تعزز جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن" التي "تسببت بكارثة إنسانية واستراتيجية".
وتتعرض مناطق عدة في السعودية لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات من دون طيار مفخخة تطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.
وكان بايدن قال في خطابه أيضا "تواجه المملكة العربية السعودية هجمات صاروخية وهجمات أخرى من قوات تدعمها إيران (...). سنساعد المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها وشعبها".
وكانت الرياض جددت الخميس التأكيد على "موقفها الثابت في دعم التوصّل لحلّ سياسي شامل للأزمة اليمنية"، مؤكدة على تطلعها إلى العمل مع إدارة الرئيس بايدن (...) في سبيل التوصّل إلى حل سياسي شامل في اليمن".