صعّدت مليشيات الحوثي، اليوم الأحد، أعمالها القتالية على مواقع الجيش الوطني بامتداد خطوط التماس في جميع جبهات القتال المحيطة بمأرب، بعد اسابيع من انحسارها، بالتزامن مع توجه أميركي لشطب الجماعة من قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وقالت مصادر ميدانية متعددة ان مليشيات الحوثي شنت اليوم الأحد هجمات مكثفة ومتزامنة على مناطق (قريضه، حيد آل أحمد، والخرابة) ومناطق أخرى بمديرية رحبة، كما هاجمت منطقة "علفا" أولى مناطق مديرية الجوبة الاستراتيجية جنوبي محافظة مأرب.
واضافت المصادر ان مليشيات الحوثي شنت أيضا هجمات على مديرية رغـوان (شمال شرق) والمخدرة (شمال غرب) وصرواح (غربا).
واشارت المصادر ان الجيش والقبائل مسنودا بطيران التحالف صدوا معظم الهجمات.. فيما حققت المليشيات تقدما محدودا في بعض المواقع بمديرية صرواح.
ووفقا للمصادر فان المعارك وغارات التحالف أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين، وتدمير آليات عسكرية، كما تعرض 7 مسلحين للأسر.
وذكر مصدر طبي عسكري ان المعارك أسفرت عن مقتل 14 عسكريا من القوات الحكومية (7 في صرواح، 3 في رغوان، 4 في رحبة) كما قتل ثلاثة آخرين وأصيب مثلهم بالقصف على المنطقة العسكرية الثالثة، وجرح العشرات من العسكريين جراء المعارك.
تعليقا على ذلك قال رئيس مركز "أبعاد" للدراسات والبحوث، عبدالسلام محمد، إن ميليشيا الحوثي بدأت فعليا هجومها على مأرب التي تؤي أربعة ملايين نازح.
واعتبر عبدالسلام محمد، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" - رصدها المشهد الخليجي - أن تحركات ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن في رفع ميليشيا الحوثي من قوائم الإرهاب فهمتها الجماعة أنها ضوء أخضر للتنكيل باليمنيين.
وخاطب محمد، الشرعية اليمنية قائلا: "شرعيتكم أقرب إلى الدفن خطوة واحدة فقط، هي مأرب، وزيارات السفراء ودعم المجتمع الدولي وتنديده لا يقدم ولا يؤخر إذًا هزمتم على الأرض بل سيبادرون بتسليم المنتصر شرعية الحكم وقد بدأوا فعليا".