اكدت وزارة الخارجية في ايران، اليوم الاثنين، ان مبادرتها بشأن اليمن والتي يتضمن 4 بنود مازالت مطروحة على الطاولة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، ان مشروع ايران المؤلف من 4 بنود قابل للتنفيذ من اليوم ويتضمن الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتقديم المساعدات الانسانية لـ 20 مليون يمني واجراء المفاوضات اليمنية-اليمنية الشاملة وتشكيل الحكومة الشاملة.
وأضاف: "اننا الى جانب ذلك على اتصال مع منظمة الامم المتحدة والاطراف الاخرى. ونامل بحصول انفراجات لانهاء هذه الكارثة الانسانية بعد هذه الزيارة وان نشهد اياما افضل للشعب اليمني"، بحسب مااوردته وكالة انباء فارس المقربة من الحرس الثوري الاير اني.
واضاف: "السبيل الوحيد لحل الازمة هو السبيل السياسي وتشكيل الحكومة الشاملة في اليمن".
وقال خطيب زادة: "لو ارادت اميركا العودة عن الطريق الخاطئ فبامكانها المساعدة بحل ازمة اليمن".
واوضح بان زيارة المبعوث الاممي الخاص بالشان اليمني الى طهران مارتن غريفيث كان مخططا لها من قبل وقد تاجلت مرة او مرتين بسبب قيود تفشي فيروس كورونا.
وقال زادة: "مثلما قامت ايران ببذل كل المساعي الحميدة لتسهيل المفاوضات فمن المؤكد انه بامكان السعودية والامارات ايضا ان تفعلا ذلك ويمكن للمفاوضات ان تلتئم بالتاكيد بعد اتخاذ الخطوة الاولى بوقف الحرب في اليمن وبالطبع الخروج من ارض اليمن في اطار مبادرة الامم المتحدة".