وأضاف بولتون: "بايدن يقدم تنازلات لإيران، لإحياء اتفاق أوباما النووي الفاشل لعام ٢٠١٥ مع طهران. إن البادرة الخطابية الرمزية المتمثلة في "إنهاء" الدعم الأميركي لجهود الحرب السعودية هي في الحقيقة لمناكفة ولي العهد السعودي الداعي لاتخاذ إجراءات حاسمة في اليمن".
وتابع بولتون: "يتبع بايدن فكرة أوباما الخاطئة تمامًا بأن استرضاء إيران سيحثها على الانخراط في سلوك أكثر تحضرًا بشأن القضايا النووية وغيرها، وأن جيران اليمن العرب هم التهديدات الحقيقية للسلام والأمن الإقليميين".