قال الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي العميد حسن ظافر الشهري بأن المجلس الانتقالي الجنوبي قاوم الايدلوجية الأولى في المقاومة الشعبية بالمحافظات الجنوبية المحررة ، وقاوم إيدلوجية أخرى إخوانية حاولت تستولي على محافظات محررة وبالتالي، أصبح هناك وجهين للإرهاب في اليمن.
وكشف العميد الشهري في اتصال هاتفي عبر قناة 24 السعودية عن تغير دوائر الطاولة بظهور ايدلوجية أخرى على السطح في اليمن ممثلة بالاخوان المسلمين في اشارته ( لحزب التجمع اليمني للإصلاح) على حد قوله "والتي ساهمت مع الاسف في إضعاف موقف الشرعية بل لا تسعى إلى استعادة الشرعية وسعت إلى السيطرة على الشرعية ونجحت وبالتالي حصل مثل ما هو حادث حاليا منذ العام 2016 إلى الآن".
وأوضح العميد الشهري أن المملكة العربية السعودية عملت بكل جهودها لحقن دماء الشعب اليمني ومحاولة لم الصف ومحاولة ردم الفجوات وإصلاح الاعوجاج حتى ظهر لنا اتفاق الرياض وما تبعه مع الاسف وما تم عرقلته خلال أكثر من عام ثم الوصول إلى تنفيذ وتسريع آلية اتفاق الرياض قبل أشهر .
وتابع: "الصورة واضحة في اليمن وأصبح هناك وجهين للإرهاب في اليمن"، مختتما قوله بالتأكيد على أن "المملكة العربية السعودية تحاول أن تحافظ بقدر الإمكان المحافظة عليه من أجل استعادة الشرعية اليمنية".