كشف موقع إنترسبت الأميركي، عن موقف سفير الإمارات لدى واشنطن يوسف العتيبة، من جهود إنهاء حرب اليمن في الكونغرس الأميركي.
وأوضح التقرير أن العتيبة كان غاضبا للغاية من مسعى النائب الديمقراطي رو كانا الذي يقود جهود إنهاء الدعم الأميركي للحرب في اليمن لدرجة أنه صرخ في وجهه خلال اجتماع.
وقال كانا لـ"إنترسبت": "لقد فوجئت تماما. لم يقدم سفير دولة قط على المجيء إلى مكتبي والصراخ في وجهي".
وأضاف كانا "لقد قادني هذا الفعل إلى الاعتقاد بأن هناك غطرسة حقيقية، شعور حقيقي بالاستقواء، شعور بأنه يعتقد أنه قوي للغاية بحيث يمكنه التصرف بهذه الطريقة. وأنا لم أر ذلك حقا من قبل".
وقال كانا، وهو ديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا أدى اليمين الدستورية في يناير 2017، إنه لا يتذكر بالضبط متى عقد الاجتماع، لكن الاجتماعات اللاحقة مع العتيبة كانت أكثر هدوءا. وأوضح "التقينا مرة أو مرتين والعتيبة خفف من حدة ذلك في الاجتماعات اللاحقة، لكنني اعتقدت أن هذا مؤشر على مدى ترسخ هذه المصالح".
وقال ريتشارد مينتز من "ذي هاربر غروب"، الذي يمثل الإمارات في واشنطن العاصمة، إن السفير نفى رفع صوته على كانا.
وأشار "إنترسبت" إلى أن عودة الديمقراطيين إلى السلطة بمن فيهم شخصيات سياسة عارضتها الإمارات بسبب الاتفاق النووي الإيراني في نهاية فترة إدارة أوباما تضع السفير العتيبة في موقف حساس. وذلك بالنظر إلى الدور القيادي للإمارات في تسهيل ممارسات الرئيس السابق دونالد ترامب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتي تعاملت معها شركة كوشنر العقارية كمصدر للتمويل.
وقال عضو الكونغرس رو كانا إن العتيبة رد بغضب على الجهود المناهضة للحرب في اليمن، في حين أن سفراء السعودية كانوا أكثر دبلوماسية. وقال "التقيت بالسفيرة السعودية وخاصة الجديدة"، في إشارة إلى ريما بنت بندر بن سلطان. "بالطبع ، نحن نختلف كثيرا، ولدي مخاوف أخلاقية حقيقية، لكن في المحادثة هم دبلوماسيون ومهذبون، ويعبرون عن مدى احترامهم لوجهة النظر".