مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - مسؤول رفيع يستغرب إصرار الامم المتحدة على تقييم "صافر" ويتحدث عن 3 خيارات لتجنب الكارثة

مسؤول رفيع يستغرب إصرار الامم المتحدة على تقييم "صافر" ويتحدث عن 3 خيارات لتجنب الكارثة

صافر
الساعة 09:45 صباحاً (المشهد الخليجي)

استغرب مسؤول رفيع في "شركة صافر للإنتاج والاستكشاف" المالكة لناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة ميناء الحديدة (غرب اليمن) من إصرار الامم المتحدة على إجراء زيارة لتقييم وضع الناقلة، مؤكداً أن الشركة زودت المنظمة بـ"المعلومات الكافية"، حسب تعبيره.

واعتبر المصدر أن مهمة فريق الأمم المتحدة كانت تكمن منذ عامين بتقييم حالة الخزان العائم "صافر"، وبناء عليه كان من المفترض الخروج بتصورات عن الطريقة المثلى والآمنة لتفريغ الخزان، وفق موقع "العربية نت".

وأعلن المصدر عن خيارات ثلاث، إما بمعدات الخزان نفسه، وإما عبر معدات متنقلة أثناء قدوم السفينة التي سوف تفرغ لها الشحنة من "صافر"، وإما قطْر الخزان إلى أقرب ميناء تتوفر فيه الإمكانات المناسبة لتفريغه.

وقال المصدر: "لكن كما ترون، حتى اللحظة فريق الأمم المتحدة يراوح في مكانه بسبب ألاعيب الحوثيين.. الزيارة حالياً ليس لها داع".

وكان الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أعلن قبل يومين عن الأسف لأن فريق الأمم المتحدة المخصص لفحص الناقلة "صافر" قد واجه بعض التأخيرات الجديدة بعد طلبات إضافية من ميليشيا الحوثي، محذّراً من أن التسرب ستكون له عواقب بيئية وإنسانية واقتصادية مدمرة، ليس فقط لشعب اليمن، ولكن للمنطقة بأكملها حول البحر الأحمر.

ولفت ستيفان دوجاريك إلى أن موضوع تقييم الخزان العائم والقيام بصيانته مضيعة للوقت والجهد والمال، والأفضل تفريغ الخزان العائم من محتواه من النفط الخام.

الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة مازالت تسعى منذ عامين لإرسال فريق من الخبراء لزيارة الناقلة وتقييم وضعها وإجراء صيانة سريعة لتفادي كارثة بيئية محتملة تتأثر بها سواحل الدول المطلة على البحر الأحمر وليس اليمن فقط، إلا أن الجهود الأممية واجهت مشاكل من الحوثيين، وسط تكلفة تقدّر بنحو 3 ملايين دولار.