مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - قيادي في الحراك: الرئيس هادي سيخلده التاريخ بحروف من نور هومن وهب الجنوبيين أرضهم ولكنهم....

قيادي في الحراك: الرئيس هادي سيخلده التاريخ بحروف من نور هومن وهب الجنوبيين أرضهم ولكنهم....

الساعة 10:29 مساءً (المشهد الخليجي )

 

 

قال القيادي في الحراك الجنوبي مناف الهتاري ان الرئيس عبدربه منصور هادي وهب الجنوبيين أرضهم فتقاتلوا وتنازعوا.

واشاد الهتاري بالرئيس هادي مؤكدا ان الرئيس هادي هو الجمهوري الذي خذله الجمهوريون والرئيس الوحدوي الذي حاربه الوحدويون والجنوبي الذي وهب الجنوبيين أرضهم فتقاتلوا وتنازعوا وكان الجنوبي الأصيل الذي لم يعرفوه.

 

 

واضاف بالقول: "الرئيس هادي حفظه الله

سيخلده التاريخ بأحرف من نور...

اتفقنا او اختلفنا معك لن يعيبك ذلك ابدا.. فالعيب عند من لم يقدر لك موقفك وثباتك سواء داخل الوطن في الشمال والجنوب او خارج الوطن في المملكة والخليج؛ فلولاك كان الوضع مختلفا تماما شمالا وجنوبا شرقا وغربا داخليا وخارجيا يمنيا وعربيا وعالميا..

لكن العيب لدى القوى السياسية شمالا وجنوبا ولدى الأخوة في التحالف الذين تحالفوا ثم تخالفوا واختلفوا، ألم يأتوا بناءً على طلبك الذي هو لأجلنا وأجلهم ؛ ألم يتستروا ويتدثروا بشرعيتك ومشروعيتك للحفاظ على مصالحهم حسب زعمهم فلماذا يسعون جاهدين لإفشالك جميعهم في الداخل والخارج ما هو الذي يبيتونه غير ما نراه ونشاهده من ألم ومعاناة العامة من الناس وضياع الوطن فلا الشمال عادت إليه الشرعية ولا الجنوب استعاد دولته ولا التحالف حقق غاياته وأهدافه ومراده ولا المجتمع الدولي حافظ على السلم والأمن في المنطقة برمتها......

ستبقى الرئيس الجمهوري الذي خذله الجمهوريون والرئيس الوحدوي الذي حاربه الوحدويون والجنوبي الذي وهب الجنوبيين أرضهم فتقاتلوا وتنازعوا وكنت انت الجنوبي الأصيل الذي لم يعرفوه، وكنت الرئيس العربي الذي جعل من بلده حائط الصد الأول للدفاع عن المشروع العربي والرئيس الإنسان الذي خذلته الإنسانية المزيفة في الشرق والغرب، وختاما يكفيك انك حتى هذه اللحظة لم تبع وطنك رغم جراحاته وأنينه؛ وفقر وعوز أهله الا انك لا زلت وفيا للمبادئ ولكن في زمن قل فيه الأوفياء لأهلهم ولأوطانهم ولامتهم.

امعنتُ النظر كثيرا في كل كلمة كتبتها قبل أن انقش حروفها هنا؛ نعم قد ينتقد كتابي هذا عنك من باعوا الأوطان في الشمال والجنوب في الداخل والخارج؛ ولكنني لن آبه لإنتقاداتهم ولن ارد على شماتتهم؛ فأنا كنت أشد انتقادا لك وكنت ولا زلت احمل مشروعا مهما اختلفت فيه معك لن تصدر اوامرك للتخلص من شخصي كما يفعل الآخرين، ومع ذلك قلت ما أملاه عليا الضمير شهادة للتاريخ لا أنتظر منك جزاء ولا شكورا.؛ داعيا لك بسداد القول والعمل وان يبعد عنك بطانة السؤ وان يهيء لنا معك أمنا وأمانا وسلما وسلاما

يعزُّ فيه الأحرار ويهتدي فيه العبيد......