تراجع الحوثيون، بشكل وصفه ناشطون يمنيون بـ«الخجول»، عن رفضهم الخطة التي أعلن المبعوث الأميركي تيم لندركينغ أنه سلمها إياهم خلال جولته في المنطقة العربية، ولقائه مسؤولين خليجيين ويمنيين، وأيضاً حوثيين في مسقط.
وأظهرت الميليشيات المدعومة من إيران ارتباكاً ملحوظاً إزاء خطة المبعوث الأميركي، فبعدما سارع المتحدث باسم الجماعة محمد عبد السلام إلى رفضها، معتبراً أنها «مؤامرة» على جماعته، تراجع المتحدث عبر إعادة تغريدة عبر حسابه من مذيع قناة «المسيّرة» الذي أجرى معه مقابلة، وزعم فيها أنه لم يرفض.
وفي وقت سابق تعليقا على رفض الحوثيين، قال فهد كفاين وزير الثروة السمكية في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر: ما يتردد عن رفض الحوثيين لمقترح لوقف إطلاق النار تقدم به الأمريكيون، هو عبارة عن مناورة تهدف إلى اهتمام جانب الشرعية بالموضوع والتعاطي معه.
واشار الى ان المقترح مفصل لإنقاذ الحوثيين. وسيتعاطون معه بعدما يتأكدوا من موقف الطرف الآخر.
في غضون ذلك، جددت الخارجية اليمنية ترحيبها بمساعي السلام. وقالت في بيان: «منذ أن بادرت الإدارة الأميركية الجديدة بدعم عملية السلام في اليمن، ودعت إلى تحقيق سلام شامل ورفع المعاناة عن الشعب اليمني؛ فقد استجابت الحكومة اليمنية لهذه الدعوات وتعاطت معها بكل إيجابية».