اتهم محتجون موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، التحالف العربي الذي تقوده السعودية بمحاربة المواطنين والوقوف وراء تردي الاوضاع في جنوب اليمن.
ونظم المحتجون، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية امام قصر معاشيق مقر إقامة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مديرية كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن احتجاجا على تردي الخدمات والاوضاع المعيشية وانقطاع المرتبات.
ورفع المحتجون لافتات حملت إحداها عبارات تتهم التحالف وبشكل مباشر بمحاربة المواطنين في جنوب اليمن بالمرتبات والخدمات.
وكتب على اللافتة: "عواصف التحالف تحولت من تحرير صنعاء وجمهورية الشمال إلى عواصف لتخريب ومحاربة الجنوب بالمرتبات والخدمات".
واقتحمت مجاميع موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، قبل قليل، الحواجز الامنية الأولى لبوابات قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) حيث مقر إقامة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وقال مراسل "المشهد الخليجي" في عدن إن مجاميع لا يتجاوز عددهم حوالي 60 شخصا اقتحموا الحواجز الأمنية الأولى لبوابات قصر معاشيق في منطقة كريتر بمحافظة عدن.
وأوضح المراسل أن جنود الحماية الرئاسية أطلقوا النار في الهواء في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين حملوا لافتات وأعلام تشطيرية يتبناها المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأشار المراسل إلى أن تصعيد الاحتجاجات في عدن التي بدأت منذ قرابة اسبوعين تأتي بعد دعوة ما تسمى بـ"الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي" للتصعيد ضد الحكومة المعترف بها دوليا والمشاركة في احتجاجات اليوم الثلاثاء في عدن تحت شعار "انتفاضة الغضب الشعبي العام" احتجاجا على تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية وانقطاع المرتبات.
.jpg)