قال شيخ شمل قبائل خولان بن عامر، ورئيس المجلس الأعلى لأبناء محافظة صعدة، عبدالخالق بشر، إنه يجب العمل بشكل موحد بين الشرعية والقبائل، لقطع الطريق على الحوثيين، عبر النكف القبلي، فإذا عملت أي قبيلة النكف تحتاج إلى أسلحة، وفي المقابل، فالحوثيون لديهم إيران التي تمدهم بالأسلحة المتطورة كالصواريخ والدبابات والطيران المسير.
وأوضح بشر في تصريح صحفي أن السيناريو الذي تستخدمه العصابات الحوثية الإرهابية منذ بداية مسيرتها الشيطانية وحتى الآن هو الإرهاب الشديد الذي تمارسه من خلال القتل والتهجير ضد أبناء اليمن كافة، وأكثر الشخصيات المستهدفة من هذه العصابات هم المشايخ والمثقفون وقيادات الجيش في الدولة والإعلاميون.
وأشار بشر إلى أن ارتكاب هذه الجرائم شمل كل شرائح المجتمع، وتحديدا المشايخ، فالتشهير بقتلهم مثل حرقهم وسحقهم وتعليقهم وغير ذلك، كلها رسائل متعمدة للقبائل الأخرى بأنه في حال قيامكم أو تحرككم لنجدة شخصية أخرى أو قبيلة أو رفض توجيهات الحوثي سيكون هذا عقابكم.
وأضاف بشر أن الحوثي انتقم من كل من تعاون معه سواء مشايخ أو أحزابا أو قيادات أو تنظيمات أو قيادة الدولة نفسها، فالحوثي سيواصل انتقامه من كل من وقف جانبه، مشيرا إلى أن مواجهته هي الحل الوحيد.
وقال بشر إن الحوثيين لم يدخلوا صنعاء بقوة السلاح، بل دخلوها باتفاقيات مع شخصيات قبلية أو حزبية ولم تسقط الدولة في 2011 إلا بانخراطها مع أحزاب اللقاء المشترك، ولم تسقط الدولة في 2015 إلا بدعم مؤتمر ودعم مشترك، ولم تدخل حاشد أو عمران بقوتها إلا بمشايخ مهدوا لها الطريق لدخول صنعاء.