أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن 140 مهاجرًا إثيوبيًا تقطعت بهم السبل في اليمن وصلوا، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في أول رحلة لبرنامج العودة الإنسانية الطوعية (VHR).
وأعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، عن تسهيله عملية ترحيل 160 لاجئا افريقيا.
وقال المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، أنطونيو فيتورينو في بيان: "هذه الرحلة هي شريان حياة حيوي للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل لعدة أشهر في ظروف غير آمنة". "في الأشهر المقبلة، نأمل أن نرى المزيد من المهاجرين قادرين على العودة بأمان إلى ديارهم لأحبائهم بهذه الطريقة."
وأضاف فيتورينو: "إنني ممتن لحكومتي اليمن وإثيوبيا للعمل مع بعضهما البعض لمساعدة هذه المجموعة من المهاجرين، لقد سلطت المأساة الأخيرة في مرفق الاحتجاز في صنعاء الضوء على ضعف المهاجرين في اليمن وأكدت على أهمية العمل لحمايتهم".
وأشار البيان إلى أن المهاجرون الافارقة في اليمن يتعرضون للاختطاف والتعذيب وسوء المعاملة أثناء خوض صراع مميت، وفي حين أن الرجال يشكلون غالبية الأشخاص الذين يسافرون على هذا الطريق ، فإن النساء والأطفال لا يزالون هم الأكثر عرضة للخطر.
وأوضحت المنظمة في بيانها أن وفدا من حكومة إثيوبيا زار عدن في ديسمبر الماضي وتحقق من جنسية 1100 لاجئ، متوقعة أن يسافر باقي المهاجرين من هذه المجموعة في الأسابيع المقبلة.
وأكد البيان أن الآلاف من المهاجرين الآخرين مازتالوا عالقين في أماكن أخرى في اليمن، بما في ذلك مأرب (شمال شرق)، حيث تأمل المنظمة الدولية للهجرة في توسيع جهود العودة قريبًا.
وذكر البيان أنه على الرغم من انخفاض عدد المهاجرين الوافدين إلى اليمن من 138 ألفًا في عام 2019 إلى ما يزيد قليلاً عن 37500 في عام 2020، فقد زادت المخاطر التي يواجهونها بشكل كبير خلال العام الماضي.