علق الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، على واقعة اقتحام قصر معاشيق مقر إقامة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) من قبل موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ووصف الامير السعودي اقتحام القصر بأنه "طعنة في الظهر" مهما كانت المبررات.
وقال الامير السعودي في تغريدة على حسابه في "تويتر": "اقتحام قصر معاشيق اليوم بعد الإنتصارات التي حققها الجيش اليمني على الجبهات طعنة في الظهر مهما كانت المبررات".
وتساءل الامير السعودي: "لماذا تم اختيار هذا الوقت بالتحديد؟"، مشيرا إلى أن "أولويات المرحلة تستدعي التوافق ونبذ الخلافات لأن ما يحدث هو في مصلحة الحوثي إلا إذا كانت هناك أطراف لا ترى أن الحوثي هو العدو الأول".
اقتحام #قصر_معاشيق اليوم بعد الإنتصارات التي حققها الجيش اليمني على الجبهات طعنة في الظهر مهما كانت المبررات, لماذا تم اختيار هذا الوقت بالتحديد؟ أولويات المرحلة تستدعي التوافق ونبذ الخلافات لأن ما يحدث هو في مصلحة الحوثي إلا إذا كانت هناك أطراف لا ترى أن الحوثي هو العدو الأول
— سطام بن خالد آل سعود (@sattam_al_saud) March 17, 2021
وأدانت وزارة الخارجية السعودية في بيان صادر عنها، أمس، بأشد العبارات اقتحام المتظاهرين لقصر المعاشيق، أمس الثلاثاء، مؤكدة دعم المملكة للحكومة اليمنية التي باشرت مهامها في العاصمة المؤقتة عدن بتاريخ 30 ديسمبر 2020 برئاسة الدكتور معين عبدالملك، وأهمية منحها الفرصة الكاملة لخدمة الشعب اليمني في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة الراهنة.
ودعا البيان طرفي اتفاق الرياض (الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي) للاستجابة العاجلة والاجتماع في الرياض لاستكمال تنفيذ بقية النقاط في الاتفاق.
وأكد البيان أن تنفيذ اتفاق الرياض ضمانة لتوحيد الصفوف لمختلف أطياف الشعب اليمني وحقن الدماء ورأب الصدع بين مكوناته، ودعم مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراره، ويسهم في تكريس أمن واستقرار اليمن، ودعم جهود التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن.