كشفت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن ترتيبات تجريها لإعادة تأهيل مينائي عدن (جنوب اليمن) والمكلا (شرق) بالتعاون مع البنك الدولي.
جاء ذلك على لسان مدير المكتب الاقليمي للدول العربية في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة(UNDP) خالده بوزار، خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي مع المندوب الدائم لليمن لدى الامم المتحدة السفير عبدالله السعدي.
وقالت خالدة بوزار انه "يجري حالياً إعادة تأهيل ميناء الحديدة بالتعاون مع البنك الدولي وهناك خطط لإعادة تأهيل مينائي عدن والمكلا بالتعاون مع ميناء روتردام الهولندي".
ولفتت الى ان مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي في اليمن يعد الاكبر بعد مكتب البرنامج في العراق و بحافظة مشاريع تقدر بـ 130 مليون دولار والتي تشمل العديد من المشاريع الهامة مثل مشروع إعادة تأهيل الموانئ اليمنية.
من جانبه أكد السفير عبدالله السعدي، على أهمية التنسيق والتعاون مع الحكومة اليمنية لإستيعاب الاولويات والاحتياجات الوطنية وتعزيز قدرات الصمود والتعافي.
واشار السعدي، الى الممارسات اللا إنسانية للمليشيات الحوثية التي تسببت في تدهور الوضع الاقتصادي والانساني وعودة عجلة التنمية الى الوراء لعدة عقود وتفاقم تلك المعاناة الانسانية التي تعتبر اسواء ازمة انسانية في العالم وانتشار مظاهر المجاعة في المناطق التي تسيطر عليها تلك المليشيات وخاصة الفئات الاكثر ضعفاً بينها النساء والاطفال.
واستعرض السفير السعدي، التطورات السياسية والاوضاع الانسانية والاقتصادية الراهنة في بلادنا الناجمة عن إنقلاب المليشيات الحوثية المتمردة على الاجماع والثوابت الوطنية وخيارات ابناء اليمن وجهود الحكومة اليمنية لاحلال السلام الشامل والمستدام في اليمن والتخفيف من معاناة ابناء شعبنا اليمني نتيجة انقلاب تلك المليشيات والتي تتلقى الدعم من النظام الايراني لزعزعة أمن اليمن والمنطقة ومدفوعة بأوهام الحق الالهي.