وصف الكاتب والباحث السياسي السعودي، خالد الزعتر، لقاء نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية احمد الميسري مع قناة الجزيرة بأنه لقاء "التناقضات".
وقال خالد الزعتر في تغريدات على حسابه في "تويتر": "التناقضات" بإختصار هو العنوان الرئيسي لحديث وزير الداخلية اليمنى السابق احمد الميسري على قناة الجزيرة"، مشيرا إلى أن "القناة لا تبحث عن المصداقية هي تبحث فقط عن من يتوافق مع توجهاتها في الهجوم على الامارات".
وأضاف الزعتر: "بينما يهدد الحوثيين الإرهابيين مأرب آخر معاقل الشرعية اليمنية في الشمال اليمنى، احمد الميسري شغله الشاغل هو عدن مطالباً الحكومة الشرعية بالدخول إلى عدن بالقوة العسكرية عبر الوحدات المرابطة في محافظات شبوة ومأرب وتعز شمال وشرقي وجنوبي غرب البلاد".
وتابع الزعتر: "احمد الميسري بعد أن أصبح خارج المضمار السياسي وسقط سقوطا لا رجعة فيه، يحاول خلق الأكاذيب كآخر ورقة لإستعادة شعبيته، ولم يجد إلا الكذب على الامارات مدعياً بانها طلبت منه أن يكون في صفها مقابل تلقيه دعم كامل من أبوظبي لكنه أجاب على تلك المطالب بالقول "انا مع اليمن".
وأردف الزعتر قائلا: "لا تشكل مأرب في العقلية الإخوانية أهمية بأهمية عدن، ولا شغل لهم شاغل سوى للتصادم مع الجنوبيين، وزير الداخلية اليمنى السابق احمد الميسري يطالب بتحريك الوحدات المرابطة في محافظات شبوة ومأرب وتعز ليس لمواجهة الحوثي في مآرب بل لإقتحام عدن بالقوة العسكرية".
وقال الزعتر إنه "يحكم الإخوانجية الحقد الدفين على المجلس الإنتقالي الجنوبي ، وعلى أبناء الجنوب العربي ، هذا يمكن رؤيته بوضوح في حديث بوق الإخوان احمد الميسري الذي يحاول التقليل من أهمية المجلس الإنتقالي الجنوبي ويطالب بإقتحام عدن بالقوة العسكرية".