كشف موقع ممول من دولة قطر إن قيادات سياسية تسعى إلى إطلاق حركة سياسية جديدة موجهة ضد التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن من الأراضي التركية.
وذكر موقع "عربي21" نقلا عن مصدر سياسي يمني ذكر أنه اشترط عدم الإفصاح عن اسمه، القول إن حراكا سياسيا مستمرا لإطلاق "الحركة السياسية الجديدة، وسيتم ذلك قريبا".
وأوضح المصدر أن الحركة ستضم نخبة من السياسيين وأعضاء في البرلمان وقيادات قبلية وإعلامية من مختلف الاحزاب المحلية، ومنها "المؤتمر الشعبي العام" و"الحراك الجنوبي" و"الإصلاح"، في حال عجزت قيادة الأخير، ثني جميع أعضائه عن المشاركة فيها.
ونقل الموقع عن مصدر ثان وصفه بــ"المطلع" واشترط عدم ذكر اسمه، إن الحركة التي يطلق عليها "الإنقاذ الوطني"، ستتألف من مزيج واسع من النخب والفاعلين السياسيين والقبليين من مختلف القوى والمكونات جنوب اليمن وشماله.
وأكد المصدر أن سياسيين بارزين تصدروا واجهة الحركة الجديدة، منهم؛ رجل الأعمال وعضو مجلس النواب، حميد الأحمر، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية السابق، أحمد الميسري، ورجل الأعمال، أحمد صالح العيسي، وقائد المقاومة الشعبية في محافظة تعز، الشيخ حمود المخلافي.
وقال المصدر إن الدور الذي ستؤديه الحركة السياسية الجديدة، هو "استعادة سيادة اليمن المنتهكة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية"، وهو حجر الزاوية في البرنامج السياسي لها.
واشار المصدر الحكومي إلى أن مسؤولين سعوديين أجروا اتصالات بقيادات بحزب الإصلاح، ووضعتهم بين خيارين: "إما أن تكونوا معنا، أو مع الأتراك"، على حدّ تعبيره، موضحا أن قيادة الحزب ضغطت لأجل وقف إطلاق الحركة السياسية، ووجهت أعضاءه بذلك، بعدما كانوا في طريقهم للإشهار.