مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - أطراف النزاع في اليمن تحاول استغلال رمضان لتنفيذ عملية تبادل أسرى ومعتقلين

أطراف النزاع في اليمن تحاول استغلال رمضان لتنفيذ عملية تبادل أسرى ومعتقلين

حوثيون
الساعة 09:15 صباحاً (المشهد الخليجي)

كشفت تقارير اخبارية أن جميع الأطراف المعنية بقضية الأسرى والمعتقلين في اليمن تحاول استغلال قدوم شهر رمضان لتنفيذ عملية واسعة لتبادل أسرى ومعتقلين بين الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي، رغم تعثر العديد من المحاولات خلال الأعوام السابقة، ولكن نجاح عملية تبادل أسرى ومعتقلين لأول مرة قبل نحو خمسة شهور أعطى مؤشرا إيجابيا بامكانية نجاح عمليات أخرى مشابهة.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن مصدر مطلع لم تسمه القول ان مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدأ تحركاته النشطة في هذا الجانب عبر التواصل المكثف مع الحكومة والحوثيين لاقناعهم بإمكانية الترتيب لعملية تبادل أسرى جديدة بين الجانبين خلال شهر رمضان وبدأ يحثّهم على القبول بذلك وتسهيل المهمة في هذا الشأن.

وبحسب الصحيفة يوازي هذه الجهود أيضا جهود مماثلة من قبل مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الذي يسعى إلى إحداث خرق جديد في جدار أزمة تبادل الأسرى والمعتقلين بين الجانبين، بعد أن تعثرت مرارا خلال السنوات الماضية، بسبب اختلافات عميقة بين الجانبين حول التفاصيل التي تحيط بأسماء المطلوبين لإطلاق سراحهم من قبل الجانبين، رغم أنهما يبديان رغبتهما من حيث المبدأ في إتمام عملية تبادل للأسرى والمعتقلين.

وكان نائب مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، دايفيد غوتشمان، التقى الخميس رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز في مدينة مأرب وعرض على الحكومة استعداد الصليب الأحمر الدولي للتعاون مع مؤسسات الدولة اليمنية الشرعية من أجل الإسهام في إنجاح عملية تبادل أسرى جديدة في القريب العاجل.

وذكرت المصادر ان الأولوية الراهنة التي ناقشها غوتشمان مع المسؤول الحكومي هي تبادل جثث القتلى الذين سقطوا من الجانبين في الاقتتال الدائر حاليا في محافظة مأرب، بين القوات الحكومية وميليشيا جماعة الحوثي لتسهيل أي توجه وإنجاح أي عملية قادمة لتبادل الأسرى والمعتقلين بين الجانبين.

وكانت مباحثات حكومية حوثية بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين انطلقت في العاصمة الأردنية عمان في فبراير الماضي، غير أن التصعيد العسكري الذي شنته جماعة الحوثي على جبهات محافظة مأرب وأيضا إزالة واشنطن تصنيف ميليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية خارجية شجعها على إفشال هذه المباحثات التي تعثرت بعد أن وصلت إلى طريق مسدود، حيث كانت الميليشيا تطمح في اقتحام مدينة مأرب خلال فترة وجيزة وبالتالي إطلاق سراح أسراها هناك بدون مبادلتهم بمعتقلين تابعين للطرف الآخر، وفقا لمصادر حكومية رسمية.