كشفت وسائل إعلام حوثية، اليوم الاحد، نص مبادرة المبعوث السويدي بشأن انهاء المواجهات في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن) الذي اندلع في 7 فبراير الماضي.
وأوضحت المصادر أن المبادرة نصت على ضمان وصول المساعدات إلى كل مخيمات النازحين في مأرب وضواحيها بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحثي، وفتح الطريق الرابط بين صنعاء ومأرب بطول 17 كيلو مترا بهدف تسهيل مرور المواطنين.
وأشارت المصادر إلى أن المبادرة نصت على إعادة ربط كهرباء مأرب الغازية بالمناطق الخاضعة لسيطرة صنعاء وتغذيتها بـ360 ميجاوات من الطاقة ..
ولفتت المصادر إلى أن المبادرة تضمنت أيضا وقف اطلاق النار في مختلف الجبهات يليها ضم مأرب إلى اتفاق السويد في الحديدة عبر توسيع نطاق مهام البعثة الأممية لمراقبة وقف اطلاق النار في الحديدة لتشمل حزام مأرب.
وزار مبعوث السويد الخاص إلى اليمن، بيتر سمبني، محافظة مأرب، الخميس الماضي، والتقى محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة لبحث مستجدات الأوضاع وتداعيات الهجمات الحوثية على المدنيين والنازحين، بحسب وكالة "سبأ" اليمنية.
وأكد المبعوث السويدي موقف بلاده الداعم لليمن ولعملية السلام ضمن جهود المجتمع الدولي لإنهاء الحرب والأزمة الإنسانية.
وشدد محافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، على ضرورة ممارسة الضغط الدولي على المليشيا الحوثية لوقف هجماتها الصاروخية المستمرة على مخيمات وتجمعات النازحين في المحافظة، التي راح ضحيتها العشرات من النازحين وتسبب بموجة نزوح للآلاف منهم مجدد وسط وضع إنساني صعب.
وأعرب العرادة عن أمله في أن يسهم الضغط الدولي بشكل فعال في خلق فرصة حقيقية للسلام وإنهاء معاناة اليمنيين التي تسببت بها المليشيا الحوثية المدعومة من نظام طهران.
وقال العرادة إن ميليشيا الحوثي تعتبر أي مساعي سلام مجرد تكتيك لخوض جولة جديدة من الحرب وبأشكال مختلفة، مشيرا إلى رهان الانقلابيين على خبرتهم في التلاعب باتفاقات السلام لخداع العالم.
وشدد العرادة على قدرة الجيش اليمني ورجال قبائل مأرب بدعم التحالف العربي على مواجهة عدوان ميليشيا الحوثي وغطرستها وذلك حفاظا على مؤسسات الدولة.