قال وزير الزراعة والرّي والثروة السمكية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، سالم عبد الله السقطري، إن الشعب اليمني يعاني من تزايد في معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، ويواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
جاء ذلك خلال فعالية افتراضية لبحث آخر مستجدات مبادرة "العمل يداً بيد" المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومكتب الممثلة السامية لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية.
وأضاف السقطري: "تحتل الزراعة أهمية قصوى في التنمية في البلاد، وتعتمد عليها غالبية الأسر في ظل ارتفاع مستوى الفقر. لا شك أن المبادرة ستعمل على المساعدة في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة القضاء على الفقر والجوع".
وأوضح السقطري أن أكثر من 75% من السكان يعيشون في المناطق الريفية ويستوعب القطاع الزراعي أكثر من 50% من العمالة الزراعية المباشرة.
وقال السقطري: "نعتقد أن مبادرة يدا بيد ستكون حجر الزاوية وستضع لنا الأساس المتين من خلال إعداد استراتيجية جديدة للقطاع الزراعي والسمكي عبر إعداد بعض المشاريع الاستثمارية ذات النفع العائد على المجتمعات المحلية".
تقوم مبادرة العمل يداً بيد على الأدلة، وتقودها البلدان، وتهدف هذه المبادرة إلى تسريع التحوّل الزراعي والتنمية الريفية المستدامة للقضاء على الفقر (الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة)، والقضاء على الجوع وجميع أشكال سوء التغذية (الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة)، وتعطي هذه المبادرة الأولوية للبلدان التي تكون فيها القدرات الوطنية والدعم الدولي الأكثر محدودية، أو تلك التي تكون فيها التحديات التشغيلية، بما في ذلك الأزمات الطبيعية أو التي من صنع الإنسان، هي أكبر التحديات.
وتعتمد المبادرة على آلية تمويل شاملة وتركز على البلدان التي تكافح الفقر والأمن الغذائي.