قال المستشار السياسي والاعلامي لرئيس الوزراء، علي الصراري، إن المشكلة في اليمن بين حكومة شرعية ومكونات سياسية وطنية وجماعة انقلابية استولت على السلطة بالقوة المسلحة.
وأكد الصراري في مداخلة مع قناة "الحدث" - رصدها "المشهد الخليجي" - أنه "ليس هناك غموض في مواقف الحكومة اليمنية" بشأن عملية السلام.
وأشار الصراري إلى أن المبعوث الاميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، "اطلق تصريحا خلال الاجتماع الذي عقد في المانيا تصريحا أظهر عدم فهمه لما يدور في اليمن وطبيعة الحرب القائمة في اليمن".
وأوضح الصراري أن "المبعوث الاميركي مازال يتحدث كأن الحرب بين السعودية واليمن، وأن الحوثيين هم اليمن، وهذا فهم خاطئ".
وقال الصراري: "إذا ظل المبعوث الاميركي وادارة بايدن تفهم المشكلة بهذه الصورة فانها لن تتقدم خطوة واحدة في أية مساعي نحو السلام لأنها لا تتعامل مع الاطراف الحقيقية للصراع في اليمن".
ولفت الصراري إلى أن "المجتمع الدولي سبق ان اتخذ قرارات بادانة الانقلاب والزام ميليشيا الحوثي بالخروج من العاصمة وتسليم اسلحة الدولة وأتاح الفرصة أمامها لكي تكون جزءا من حكومة يتم التوافق بين الاطراف عليها".
وحول حديث المبعوث الاميركي عن تقدم ملموس في الحوار السياسي قال الصراري: "هذا الحوار لم يبدأ لا اعتقد أن الخطوات التمهيدية التي ستؤدي إلى مفاوضات سياسية قد اتخذت".
وأضاف الصراري: "ماتزال املعارك شديدة ومايزال الهجوم من قبل ميليشيا الحوثي على مأرب شديدا، وماتزال هذه الميليشيا تقصف مخيمات اللاجئين والاحياء السكنية وتتعرض للمدنيين بالقنص، في ظل ما يقول عنه المبعوث الاميركي عن تحقيق تقدم".
وقال الصراري: "نحن لا نلمس أي تقدم لأن التقدم الحقيقي من أجل السير نحو المفاوضات سيكون عندما تجبر ميليشيا الحوثي على التوقف عن مهاجمة مارب وارسال الصواريخ والمسيرات إلى مخيمات اللاجئين والاحياء السكنية والمملكة العربية السعودية، لكن هذا لا يحدث على الاطلاق".
وأكد الصراري أنه "إذا كان هناك توجه نحو السلام في اليمن اعتقد هم (الاميركيون) يعرفون لمن ينبغي أن يتوجهوا".