كشفت قناة "CBS" الاميركية تفاصيل جديدة بشأن حادثة وفاة مواطن اميركي من أصل يمني اثناء محاولته انقاذ ابنته البالغة من العمر عاما واحدا من حريق أكدت أنه "متعمد".
وذكرت القناة في تقرير - ترجمه "المشهد الخليجي" للعربية - أن عصام مصلح الخضر الذي أحضر عائلته إلى منطقة أوكلاند في خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا هربًا من اليمن التي مزقتها الحرب، توفي وهو يحاول إنقاذ ابنته البالغة من العمر عامًا واحدًا من حريق متعمد في الصباح الباكر وتم الإعلان من قبل شرطة المنطقة وأفراد أسرته بأنه "الأب البطل".
وأوضحت القناة أن عصام الخضر وابنته الصغيرة علياء مصلح توفيا عندما اندلع حريق في منزلهم المكون من 3 طوابق والذي يقع مباشرة على الجانب الآخر من المدخل الأمامي لمدرسة المطران أودود الثانوية في تمام الساعة 12:14 صباحًا أمس السبت، مؤكدة أن زوجته الحامل "ما تزال في المستشفى بسبب الحروق".
ونقلت القناة عن ابن عم الضحايا، محمد السمة، القول "هربنا من اليمن بسبب الحرب اعتقدنا أننا بأمان هنا لكن الموت تبعنا إلى هذا المكان".
وقالت الشرطة إن الأسرة كانت ضحية واحدة من عدة هجمات انتقامية مرتبطة بجريمة قتل حدثت قبل أسبوع.
وأشارت الشركة إلى أن عصام وابنته الآن هما ضحايا جريمة القتل رقم 43 و 44 في أوكلاند هذا العام، لافتة إلى أن 2021 يشهد وتيرة تاريخية لأعمال عنف مميتة في مدينة إيست باي.
وقال المحققون إن الشهود أخبروهم أن شخصًا ما كان يلقي بأشياء عبر نوافذ المنزل، مما تسبب في اشتعال ألسنة اللهب بشكل سريع.
وقال محمد السمة، ابن عم الضحايا، "سمع (أفراد العائلة) صوت انفجار ، كما تعلمون ، مرتين أو ثلاث مرات".
وأضاف السمة: "كان عصام في العمل عندما اتصل به شخص ما لتنبيهه أن منزله يحترق"، مؤكدا أن الحريق أدى إلى مقتل ابن عمه عصام وابنته علياء البالغة من العمر سنة واحدة.
وقالت الشرطة إن الأب حاول إنقاذ الفتاة حيث اجتاحت النيران المنزل، ووجد رجال الإطفاء جثثهم معًا.
وقال قائد شرطة أوكلاند ليرون أرمسترونغ: "تم العثور على الأب والطفل معًا". "وهذا أمر محزن حقًا، لكن الأب بطل. لقد ضحى بحياته".
وقال ارمسترونغ ان زوجة عصام الخضر تعرضت لحروق من الدرجة الثانية في الجزء السفلي من جسدها.
وقال السمة إنه "كان من المفترض أن تلد هذا الشهر".
وأشار السمة إلى أن ابن عمه كان يعمل صرافًا في متجر بوكر ليكور يوم السبت الماضي عندما أطلق شخص النار وقتل "ديجو وودز" البالغ من العمر 25 عامًا داخل المتجر.
وقالت الشرطة إن وودز وأحد العملاء دخلوا في نزاع قبل إطلاق النار. الرجل الذي أطلق النار على وودز سلم نفسه لشرطة أوكلاند يوم الخميس.
ويعتقد المحققون أن وودز له صلات بعصابة محلية، وكانوا يشتبهون في أن رفاقه أشعلوا النار في متجر الخمور ليلة الأربعاء.
وقال المحققون إن هؤلاء المساعدين ربما يكونون مسؤولين أيضًا عن إطلاق النار على متجر آخر في غرب أوكلاند، مما أدى إلى إصابة أمين الصندوق وودز يوم الاثنين.
وقال السمة إن الرجل الذي أطلق النار على وودز وقتلته هو من الشرق الأوسط، وكان الحريق متعمدا.
وأضاف السمة: "نحن لسنا على صلة بالرجل الذي أطلق النار على (وودز) لذلك لا أعرف لماذا جاءوا بعدنا."
وقال أرمسترونغ: "إنه لأمر محزن حقًا أن يقوم شخص ما في مجتمعنا بشيء شنيع، مثل إشعال النار في منزل في منتصف الليل وقتل عائلة بريئة".