مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - من هو الحوثي الخطير والعدو الكامن الذي أعلنت وفاته في صنعاء؟

من هو الحوثي الخطير والعدو الكامن الذي أعلنت وفاته في صنعاء؟

يحيى الشامي
الساعة 04:54 مساءً (المشهد الخليجي - متابعات)

أعلن في العاصمة صنعاء، اليوم الاثنين، عن وفاة القيادي الحوثي البارز اللواء يحيى الشامي المطلوب رقم 11 للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وتأتي وفاة الشامي بعد يومين من دفن نجله اللواء زكريا الشامي الذي كان يشغل منصب وزير النقل في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، وزوجته اللذين توفيا بفيروس كورونا وفق ما اعلنته مصادر حوثية.

وقالت مصادر محلية إن الشامي أدخل في مارس الماضي غرفة العناية المركزة بقسم العزل في المستشفى السعودي الألماني بصنعاء، وتوفي اليوم متأثرا بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا.

ويعتبر اللواء الشامي المطلوب رقم 11 للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن أكثر الشخصيات مسؤولية تجاه ما جرى ويجري في اليمن من دمار ومعاناة. مشيرة إلى أنه لقب بـ"العدو الخفي الكامن"، و"الرجل المتربص الخطير".

ويدير الشامي منذ 2007 الكيان السري الموجه للحوثيين والذي يُطلقون عليه "حُكماء آل البيت" في اليمن، بهدف تجريف الدولة الوطنية وتمكين الميليشيا الحوثية العنصرية من مفاصل الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية ونهب الممتلكات العامة والخاصة.

وقاد الشامي الانقلاب على الشرعية حين ساهم في إعداده وتخطيطه يوم 21 سبتمبر 2014 وعمل على تمكين جماعة الحوثي في مفاصل الدولة اليمنية. ويعتبر المستشار الأول والأكثر نفوذا وتأثيرا على عبد الملك الحوثي، الذي يعتمد على استشاراته في حركة ميليشياته وتوجهاتها الأمنية والعسكرية والسياسية أيضاً.

وقال مراقبون إن الشامي هو العقل المدبر الذي تعتمد عليه إيران في اليمن، خاصة بعدما لعب دوراً بارزاً في إسقاط الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح بمخطط إيراني بعد عودته من بيروت ولقائه مسؤولين من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

وأشار المراقبون إلى أن الشامي داعم أساسي للأساليب العسكرية والأمنية الوحشية التي تتبعها ضد اليمنيين، لا سيما اعتقال النساء والتنكيل بهن، وتعذيب المعتقلين، وعمليات تفجير منازل الخصوم.

واستدرك الرئيس الراحل صالح خطر الشامي حين عينه محافظاً لصعدة، ولم يستطع تدارك الأمر، لأن الميليشيا كانت أحكمت قبضتها على أكثر من 5 معسكرات للجيش ومخازن الأسلحة وأجهزة الأمن.

وعين الشامي، ابنه وزيراً للنقل أواخر نوفمبر 2016، كما احتكر أغلب المناصب على أُسر معينة بينها أسرته، حققت ثراء فاحشاً من نهب الأموال العامة، والأراضي والعقارات المملوكة للدولة.