أعلن برنامج الاغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، مساء الاثنين، زيادة حجم المساعدات في بؤر الجوع في اليمن، للحيلولة دون وقوع مجاعة مدمرة.
وذكر البرنامج في بيان صادر عن مكتبه في اليمن أنه يعمل على زيادة مستوى المساعدات الغذائية في أسوأ بؤر للجوع باليمن، عبر تكثيف توزيعات السلع الأساسية.
وقال الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، لوران بوكيرا، إن هشاشة الأوضاع المستمرة في اليمن، والتي تفاقمت بسبب استمرار العوامل الدافعة لانعدام الأمن الغذائي، جعلته معرضا لتفاقم مستويات الجوع والمجاعة.
وأشار إلى أن النزاع المتصاعد والتدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار السلع الأساسية العالمية وجائحة فيروس كورونا ساهم في زيادة تدعو للقلق بمستوى الجوع الحاد خلال العام الماضي.
ولفت إلى أنه ابتداء من يونيو المقبل، سيحصل هؤلاء الأشخاص مجدداً على الحصص الكاملة كل شهر.
وفي أبريل 2020، وفي ظل التحديات التشغيلية التي يواجهها البرنامج، إضافة إلى نقص التمويل، اضطر البرنامج إلى وقف توزيع المواد الغذائية كل شهر، وكان يقوم بتوزيعها كل شهرين.
ومؤخرا، حصل برنامج الأغذية العالمي على تمويلات جديدة مؤكدة، زاد بسببها توزيع المساعدات على ما يقرب من 6 ملايين شخص في 9 محافظات محلية تشهد أعلى معدلات لانعدام الأمن الغذائي "مرحلة الطوارئ" وهي؛ حجة، والجوف، وعمران (شمال)، والحديدة، وريمة، والمحويت (غرب)، وصعدة (شمال غرب)، وذمار (وسط)، وتعز (جنوب غرب).