قال سفير اليمن لدى السعودية، د. شائع الزنداني، إن ورشة العمل الافتراضيه التي نظمت الثلاثاء الماضي بالتنسيق مع وزارة التجارة بالمملكه حول تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر التجاري، وتوعية وتشجيع المعنيين من ابناء الجالية بتصحيح اوضاعهم، اسهمت في بلورة وايضاح المزايا والتسهيلات التي توفرها اللائحة واسهمت في تبديد الكثير من المخاوف القائمة.
وأشار الزنداني في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" إلى أن المملكة العربية السعودية في ضوء رؤية 20-30، تشهدٌ جملة من التحولات الجذرية الهامة والمتسارعة في المجال الاقتصادي والتجاري والاجتماعي والثقافي، وسينعكس بعضها بالتأكيد على أوضاع الجاليات بما في ذلك الجالية اليمنية.
وقال الزنداني: "من المهم استشفاف واستلهام تلك السياسات والمتغيرات الجديدة ومواكبتها والتكيف معها وقراءتها بموضوعية وليس من الحكمة تجاهل ما يجري والاستمرار بمخالفة أنظمة الإقامة والعمل في المملكة بما يترتب على ذلك من آثار سلبية ضارة على المخالفين".
وأضاف الزنداني: "توجد فرصة ثمينة للاستفادة من التشريعات الجديدة والمزايا المقررة فيها،وسيتمكن المستفيدين من تصحيح أوضاعهم ،ليس بتجنب العقوبات فحسب،بل وبالعمل بالطرق القانونية المشروعة،وسيتيح لهم ذلك تنمية أعمالهم وتوسيعها ويوفر لهم ظروف الاستقرار والإقامة في المملكة بطريقة طبيعية ومشروعه".
وتابع الزنداني: "ان تخوف البعض واحجامهم عن تصحيح أوضاعهم لا يوجد له أي مبرر منطقي، وسيلحق ابلغ الضرر بالمتسترين، فالجهات والأجهزة المختصة في المملكة جادة وماضية في تنفيذ الأنظمة والقرارات ولن تكون هناك أي فرصة للمتسترين لتصحيح أوضاعهم بعد انتهاء المهلة القانونية".
وأكد الزنداني أن السفارة اليمنية في السعودية ستبذل جهودها مع وزارة التجارة في المملكة وغيرها من الأجهزة المختصة خلال المدة المتبقية من المهلة، لتيسير الإجراءات والمتطلبات ومراجعة شروط ممارسة بعض الأنشطة والمشاريع الصغيره التي يمكن ان ينخرط بها عدد كبير من أبناء الجالية المعنيين بتصحيح أوضاعهم.