وقال هاني بن بريك: "كثير من الجنوبيين يغفلون أن الزنداني هو أشد التكفيريين وهو رأسهم".
وأعاد بن بريك تغريدة للصحفي الواحدي قال فيها: "اذا كان الديلمي كفر الجنوبيين واباح دمائهم في 1994م فالزنداني اشترط في شريط مسجل في العام 1989 بضرورة عودة الجنوبيين الى الاسلام اذا ارادوا الوحدة!".