مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - خبراء أرصاد: شدة الحر في اليمن والعالم ناجم عن "القبة الحرارية" وتحدث مرة كل ألف عام

خبراء أرصاد: شدة الحر في اليمن والعالم ناجم عن "القبة الحرارية" وتحدث مرة كل ألف عام

مقياس الحرارة
الساعة 10:44 صباحاً (المشهد الخليجي)

أرجع خبراء أرصاد جوية موجة الحر الشديدة التي تشهدها عدد من مناطق العالم إلى ظاهرة معروفة باسم "قبة حرارية" مع مرتفع جوي يؤدي إلى احتباس الهواء الحار في المنطقة.

وقال خبراء الأرصاد الجوية في صحيفة "واشنطن بوست" إن قوة "القبة الحرارية" هذه نادرة الحدوث إحصائيا ولا يمكن توقعها إلا مرة كل عدة آلاف سنة".

وأضاف الخبراء: "إلا أن التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري جعل هذه الظواهر الاستثنائية أكثر ترجيحا".

وقال عالم المناخ في جامعة واشنطن نيك بوند إن التغير المناخي يشكل "عاملا" في هذا الوضع إلا انه "ثانوي".

وأوضح نيك بوند "العامل الرئيسي هو ظاهرة القبة الحرارية هذه غير الاعتيادية. لكن التغير المناخي واقع وقد أدى إلى ارتفاع حرارة الأرض ما زاد من حدة هذه الظاهرة".

وسجلت عدد من المحافظات اليمنية درجات حرارة قياسية خلال الأيام الماضية وصلت في المناطق الساحلية الغربية والشرقية إلى 50 درجة مئوية.

وفي غرب كندا والولايات المتحدة مستويات قياسية من الحر الناجم عن "قبة حرارية" نادرة القوة أدت إلى إغلاق مدارس ومراكز تلقيح وارجاء تصفيات مؤهلة لأولمبياد طوكيو فيما لجأ مواطنون إلى مراكز مكيفة وفرتها السلطات.

وفي بورتلاند (أوريغن) وسياتل (ولاية واشنطن) في شمال غرب الولايات المتحدة المعروفتين بمناخهما البارد والرطب، بلغت الحرارة أعلى مستوى لها منذ بدء التدوين في السجلات العام 1940 حيث وصلت إلى 46,1 درجة مئوية على ما أفادت مصلحة الأرصاد الجوية الأميركية.

وبلغت درجة الحرارة في بلدة ليتون الواقعة شمال غرب فانكوفر في كندا مستوى قياسيا مع تسجيل 47,9 درجة مئوية أمس الاثنين، وكانت أعلى درجة حرارة مسجلة في كندا حتى الآن 45 في مدينتين في مقاطعة ساسكاتشوان في الخامس من يوليو 1937.