وثق التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة في عام 2020، مقتل وتشويه 1124 طفلا في اليمن التي تشهد حربا مستمرة منذ اكثر من سبع سنوات.
وقال التقرير الذي غطى الفترة بين مطلع يناير ونهاية ديسمبر 2020 إنه قتل 269 طفلا وشوه 855 آخرين، في اليمن 255 منها نُسبت إلى الحوثيين، و194 إلى تحالف دعم الشرعية، و121 إلى القوات المسلحة اليمنية، و49 إلى قوات الحزام الأمني، وتنظيم الدولة "داعش" 11، والمقاومة الشعبية (موالية للحكومة) 8، وتنظيم القاعدة 2، والبقية لجناة مجهولي الهوية، وفق وكالة "الاناضول" التركية.
وكشف التقرير أن الأسباب الرئيسية لسقوط ضحايا في صفوف الأطفال نجمت عن القصف بقذائف الهاون والمدفعية 339 حالة، والأعيرة النارية وتقاطع النيران المتبادلة 305، والمتفجرات من مخلفات الحرب 212، والغارات الجوية 150.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.
وأدى الصراع في اليمن إلى مقتل 233 ألف مدني وتشريد 3.6 مليون من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم".