يعقد مجلس الأمن الدولي منتصف الشهر الجاري جلسة خاصة بشأن اليمن التي تشهد حربا مستمرة منذ أكثر من سبع سنوات.
وتسلمت فرنسا، امس الخميس، رئاسة مجلس الأمن لشهر يوليو وحددت قضايا الشرق الأوسط خاصة اليمن وسوريا وليبيا كأولويات لها.
وقال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير نيكولاس دي ريفيير،
في مؤتمر صحفي من المقرّ الدائم، استعرض
خلاله أولويات بلاده خلال رئاسة مجلس الأمن لشهر يوليو: "كما تعلمون فإن الوضع بشكل عام هش للغاية في تلك المنطقة، سواء تحدثنا عن ليبيا أو سوريا أو اليمن أو أي منطقة أخرى. خلال شهر يوليو، سنركز بشكل خاص على تلك المنطقة."
وأكد السفير نيكولاس الفرنسي أنه "ستكون هناك اجتماعات حول اليمن (14 يوليو) ولبنان (22 يوليو) والنقاش الشهري حول إسرائيل وفلسطين (28 يوليو)".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.
وأدى الصراع في اليمن الذي اندلع منذ اكثر من ست سنوات إلى مقتل 233 ألف مدني وتشريد 3.6 مليون من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم".